رجل أعمال سوري: رفع اسم سوريا من قائمة "رعاة الإرهاب" يفتح أبواب فرص استثمارية استثنائية


هذا الخبر بعنوان "رجل أعمال سوري: أمامنا فرص استثمار استثنائية بعد إزالة سوريا من قائمة “رعاة الإرهاب”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: صرح رجل الأعمال السوري بسام شحادات بأن قرار إزالة سوريا من قائمة "رعاة الإرهاب" يمثل بداية مرحلة اقتصادية جديدة ويفتح أمام البلاد فرصاً استثمارية استثنائية، واصفاً إياه بأنه من أهم القرارات التي طال انتظارها من قبل مجتمع الأعمال لعقود.
وأوضح شحادات في تصريح لوكالة "سانا" أن هذا القرار يعزز الثقة تدريجياً بالاقتصاد السوري، ويسهل التحويلات المالية مع خفض تكلفتها، كما يمهد الطريق لعودة البنوك وشركات التأمين والشركاء الدوليين للتعامل مع السوق السورية.
السوق السورية وجهة استثمار واعدة
وأشار إلى أن رجال الأعمال باتوا ينظرون إلى السوق السورية كسوق واعدة تزخر بفرص استثنائية، خاصة مع الحاجة الماسة لاستثمارات ضخمة في مختلف القطاعات لمرحلة إعادة الإعمار والتحول الاقتصادي. كما أن هذا القرار يشجع آلاف رجال الأعمال السوريين في الخارج على إعادة جزء من استثماراتهم وخبراتهم إلى وطنهم.
وأعرب شحادات، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لعدة شركات ناشطة في مجالات العلاقات العامة والتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية، عن تفاؤله بمستقبل الاستثمار في سوريا، متوقعاً اهتماماً متزايداً من المستثمرين الإقليميين والدوليين خلال الفترة المقبلة نظراً للمؤشرات الإيجابية والمقومات التي يصعب تجاهلها، مثل الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والسوق التي تحتاج إلى إعادة بناء شاملة، والموارد البشرية المؤهلة.
وتوقع أن تشهد السنوات القليلة القادمة منافسة بين الشركات للدخول إلى السوق السورية، وأن من يبدأ مبكراً سيحظى بأفضلية كبيرة، مؤكداً على وجود فرص استثمارية واسعة في قطاعات الصناعة، والطاقة، والتكنولوجيا، والسياحة، والعقارات، والزراعة، والخدمات، وغيرها.
التضخم ومستوى المعيشة
من جانب آخر، توقع شحادات أن ينعكس القرار إيجابياً على الثقة بالاقتصاد السوري، مما يدعم استقرار الليرة. ومع زيادة تدفق العملات الأجنبية، وتحسن التجارة الخارجية، وعودة الاستثمارات، ستتوفر السلع بشكل أفضل، وتنخفض تكاليف الاستيراد، الأمر الذي يساهم في تخفيف التضخم.
وعلى المستوى المعيشي، يمثل القرار بداية تحسن حقيقي، حيث ستؤدي زيادة الاستثمارات إلى إنشاء مشاريع جديدة، وزيادة فرص العمل، وارتفاع الدخل، وتحسن النشاط الاقتصادي بشكل عام.
وختم شحادات بالقول إن سوريا تدخل مرحلة جديدة، والتحدي يكمن في سرعة استثمار الفرص المتاحة، وأن التعاون والتشاركية بين الحكومة والقطاع الخاص سيمكن الاقتصاد السوري من تحقيق قفزة كبيرة، لتصبح سوريا من الأسواق الواعدة في المنطقة.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد سلم الرئيس السوري بشار الأسد رسالة رسمية أبلغ فيها الكونغرس بقراره إلغاء تصنيف سوريا على لائحة الدول الراعية للإرهاب، وذلك عقب لقاء جمعهما في مقر انعقاد قمة "الناتو" في العاصمة التركية أنقرة في 8 تموز الجاري. وسيخضع القرار لمراجعة تستمر 45 يوماً في الكونغرس قبل أن يصبح نهائياً. وكانت واشنطن قد أدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد