إيران وأمريكا على طاولة المفاوضات مجددًا.. وترامب يلوح بـ"ألف صاروخ" ضد أي محاولة اغتيال


هذا الخبر بعنوان "إيران وأمريكا تعودان للمحادثات.. ترامب يهدد بألف صاروخ إذا حاولت طهران اغتياله" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على استئناف المحادثات، مؤكداً في الوقت ذاته انتهاء وقف إطلاق النار بين الطرفين. تأتي هذه التصريحات في أعقاب فترة من الهدوء النسبي، بعد أسبوع اتسم بتجدد التوترات، إثر تعرض ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية لهجمات، مما دفع الولايات المتحدة إلى قصف مواقع إيرانية. وردت إيران بشن غارات على قواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج.
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشال" أن بلاده وافقت على استمرار المحادثات بناءً على طلب إيراني. في المقابل، أفاد التلفزيون الحكومي الإيراني بأن طهران لم تطلب إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، بل وافقت على استضافة وسيط قطري. ووفقاً لوكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر مطلع، فإن مفاوضين قطريين التقوا بمسؤولين إيرانيين يوم الجمعة بهدف خفض التصعيد ومناقشة مسألة مضيق هرمز.
من جهة أخرى، صرح ترامب بأنه أصدر أوامر للجيش الأمريكي بالاستعداد لشن ضربات ضد إيران في حال نفذت طهران أو حاولت اغتياله. وأشار إلى جاهزية "ألف صاروخ" في وضع الإطلاق باتجاه إيران، مع إمكانية إطلاق آلاف أخرى فوراً إذا ما نفذت الحكومة الإيرانية تهديدها باغتياله أو مجرد محاولة ذلك. وأوضح أن الأوامر قد صدرت بالفعل وأن الجيش الأمريكي مستعد ولديه القدرة على تدمير جميع مناطق إيران تدميراً كاملاً خلال عام واحد قابل للتمديد.
وكانت حدة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد ارتفعت خلال الأسابيع الماضية، وشملت تبادل ضربات عسكرية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية وقواعد أمريكية في دول خليجية. يأتي هذا وسط اتهامات متبادلة بخرق التفاهمات السابقة وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة. يتركز جزء من الخلاف بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز، الذي يعتبر من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، حيث يمر عبره حوالي 20% من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالمياً. تؤكد إيران حقها في فرض ترتيبات ورسوم على السفن العابرة للمضيق، بينما ترفض الولايات المتحدة هذه الخطوة معتبرة أنها تهدد حرية الملاحة الدولية. دعا الوسيطان القطري والباكستاني إلى العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والعمل على خفض التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة