توترات الشرق الأوسط تهدد أسعار النفط بالخروج عن نطاقها الحالي بحلول 2027


هذا الخبر بعنوان "استمرار التوترات في الشرق الأوسط يرفع المخاطر بخروج أسعار النفط من نطاقها الحالي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توقع كلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إيني الإيطالية، أن تشهد سوق النفط العالمية خروجاً عن نطاق الأسعار الحالي الذي يتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل، وذلك بحلول الربع الأول من عام 2027 كحد أقصى، في حال استمرار الصراع في منطقة الشرق الأوسط. وأشارت وكالة رويترز إلى أن ديسكالزي صرح يوم السبت بأن عمليات السحب من المخزونات النفطية قد ساهمت حتى الآن في الحفاظ على أسعار الخام ضمن هذا النطاق. إلا أنه حذر من أن الاعتماد المستمر على هذه الاستراتيجية يزيد من المخاطر نظراً لمحدودية الاحتياطيات العالمية.
وأوضح ديسكالزي أن الحل طويل الأمد يكمن في تعزيز أمن الطاقة من خلال تنويع مصادر الإمداد وطرق النقل. وأشار إلى أن المخزونات النفطية العالمية تشهد تراجعاً بمعدل 3.8 ملايين برميل يومياً، وتسارعت وتيرة هذا الانخفاض إلى 4.6 ملايين برميل يومياً خلال شهر أيار الماضي، متأثراً بالاضطرابات المرتبطة بالحرب في إيران التي بدأت في نهاية شباط.
وشدد ديسكالزي على أهمية التركيز على تعزيز التعاون مع منتجي النفط في شمال إفريقيا، وإفريقيا جنوب الصحراء، وأمريكا اللاتينية، وجنوب شرق آسيا. وأكد أن تعرض شركة إيني لمنطقة الشرق الأوسط محدود، حيث يتركز معظم إنتاجها في قطاع الاستكشاف والإنتاج في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وأضاف أن الطلب المتزايد على الكهرباء، المدفوع بتوسع تقنيات الذكاء الاصطناعي والانتشار السريع لمراكز البيانات، يزيد من الحاجة إلى ضمان أمن إمدادات الطاقة في المرحلة القادمة. يُذكر أن أسعار النفط شهدت تراجعاً في التعاملات العالمية يوم الجمعة، نتيجة لانحسار المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات، وسط آمال في استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، تستمر أسواق النفط العالمية في التذبذب وعدم الاستقرار، بسبب عدم الاستقرار الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط، الناجم عن تداعيات الحرب الأمريكية – الإيرانية، مما يؤثر بشكل مباشر على أمن خطوط إمدادات الطاقة العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد