المغرب يمنح 10 تراخيص للتنقيب عن النفط والغاز في أعماق الأطلسي لتعزيز قطاع الطاقة


هذا الخبر بعنوان "المغرب يمنح 10 رخص للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الأطلسية العميقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات المغربية عن منح 10 تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الأطلسية العميقة، وذلك ضمن مشروع "غرب ديب أوفشور" لصالح مجموعة مورفي أويل الأمريكية. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المملكة لتعزيز قطاع الطاقة وجذب الاستثمارات العالمية في مجالات البحث والاستكشاف.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، أن المغرب قرر منح هذه التراخيص لمدة ثلاث سنوات للبحث عن المحروقات والهيدروكربونات في منطقة "غرب ديب أوفشور"، الواقعة في المياه العميقة قبالة الساحل الأطلسي بمنطقة القنيطرة. وتعود هذه التراخيص لشراكة تضم المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن وشركة مورفي موروكو أويل، التابعة لمجموعة مورفي أويل الأمريكية.
تغطي التراخيص الجديدة مساحة بحرية تقدر بحوالي 17 ألف كيلومتر مربع في المياه العميقة للمحيط الأطلسي. ويلتزم الطرفان بتنفيذ برنامج استكشاف محدد زمنياً، يبدأ بإعادة معالجة وتحليل البيانات الزلزالية ثلاثية الأبعاد لتحديد التراكيب الجيولوجية تحت قاع البحر، تمهيداً لعمليات الحفر الاستكشافي في مراحل لاحقة.
تُلزم هذه التراخيص الشركة المستفيدة بضخ استثمارات مالية لتنفيذ أعمال المسح الزلزالي والحفر، والالتزام بالبرامج الفنية والمالية المتفق عليها في الاتفاق النفطي. كما تشدد على ضرورة مراعاة المعايير الوطنية والدولية لحماية البيئة البحرية، وإجراء دراسات تقييم الأثر البيئي قبل بدء أي أعمال ميدانية.
وتشمل الالتزامات أيضاً تقديم تقارير دورية حول نتائج أعمال الاستكشاف والبيانات الجيولوجية والتقنية والمالية، لضمان متابعة تنفيذ الاتفاق وتعزيز الحوكمة في قطاع الطاقة. يذكر أن المغرب يعتمد بشكل كبير على استيراد احتياجاته من النفط والغاز، بينما يسعى لتعزيز عمليات الاستكشاف المحلية والاستفادة من احتياطياته غير المستغلة من الصخر الزيتي لتقليص فجوة الطاقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد