تجدد التوتر الأمريكي-الإيراني: طهران تعلن إغلاق مضيق هرمز وسط تبادل مكثف للهجمات


هذا الخبر بعنوان "إيران تعلن إغلاق “هرمز”.. التصعيد الأمريكي- الإيراني يتجدد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد يوم الأحد 12 من تموز تبادلاً مكثفاً للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة بين القوات الأمريكية والإيرانية، وذلك عقب إعلان طهران مجددًا عن إغلاق مضيق هرمز الحيوي. يأتي هذا التصعيد في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في المنطقة، حيث نفذت إيران طلقات تحذيرية أصابت سفينة كانت تسلك مسارًا غير مصرح به، وأخرجت سفينة أخرى عن الخدمة.
وأعلن "الحرس الثوري" الإيراني أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا حتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة. في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن السفن التجارية تواصل عبور الممر المائي الذي يمر عبره حوالي 20% من شحنات الطاقة العالمية.
أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن قواتها استهدفت 140 موقعًا عسكريًا إيرانيًا يوم السبت، ضمن أكثر من 300 موقع تعرضت للقصف خلال ثلاث ليالٍ من الهجمات، بهدف إضعاف قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية. وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية وقوع انفجارات في عدد من المدن الساحلية.
من جانبه، أعلن "الحرس الثوري" تدمير مركز للقيادة والسيطرة وحظائر للطائرات المسيرة في قاعدة تقع في الأردن. كما استهدف موقعًا أمريكيًا للرادار العسكري في الكويت، وهاجم منصات دعم وتزويد بالوقود لحاملة طائرات أمريكية في سلطنة عمان، ودمر مركزًا لصيانة الطائرات المقاتلة ومنشأة للقيادة في قطر، بحسب ما أعلن.
أعلنت الحكومة القطرية تسجيل ثلاث إصابات، بينها طفل، جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض الصواريخ الإيرانية. وأفادت الإمارات بأن أنظمة دفاعها الجوي تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران، بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين وسمع دوي انفجارات في الدوحة.
وقد أدت هذه التطورات إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج، فيما تسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران في ارتفاع أسعار الطاقة، مما فاقم التضخم العالمي.
جاء هذا التصعيد الإيراني الأمريكي الأخير بعد يوم ساده هدوء نسبي، في الوقت الذي صرح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده وإيران وافقتا على مواصلة المحادثات، مشيرًا في الوقت نفسه إلى انتهاء وقف إطلاق النار بين الجانبين. وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن بلاده وافقت على استمرار المحادثات بناءً على طلب الجانب الإيراني.
في المقابل، أفاد التلفزيون الحكومي الإيراني بأن طهران لم تطلب إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، بل وافقت على استضافة وسيط قطري. وذكرت وكالة "رويترز" نقلًا عن مصدر مطلع أن مفاوضين قطريين التقوا بمسؤولين في إيران يوم الجمعة 10 تموز، بهدف خفض التصعيد ومناقشة قضية مضيق هرمز.
وكان الأسبوع الماضي قد شهد تصعيدًا بين الجانبين، على إثر تعرض ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية لهجمات، مما دفع الولايات المتحدة إلى قصف مواقع إيرانية، وردت إيران بشن غارات على مواقع عسكرية أمريكية في دول الخليج.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة