حزب البديل الألماني يكشف عن خطة "المئة يوم" الصادمة في ولاية ساكسونيا-أنهالت المتصدرة للاستطلاعات


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا : حزب البديل يعلن خطة “المئة يوم” الصادمة في الولاية التي يتصدر الاستطلاعات فيها" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في ولاية ساكسونيا-أنهالت برنامجه المقترح لأول مئة يوم في حال توليه الحكومة. وقد أعلن المرشح الرئيسي للحزب في الولاية، أولريش سيغموند (35 عامًا)، عن هذه الخطة التي تتضمن تنفيذ عشر نقاط فورية خلال مؤتمر الحزب بالولاية الذي عُقد في ماغديبورغ. ورغم أن اعتماد برنامج المئة يوم كان مدرجًا في جدول أعمال المؤتمر، إلا أنه لم يتم التصويت عليه نظرًا لعدم الانتهاء من إعداد الوثيقة في الوقت المناسب لتوزيعها على حوالي 3500 مندوب وعضو في جمعية الولاية. واكتفى سيغموند بعرض البرنامج دون طرحه للتصويت.
يركز هذا البرنامج على مشاريع سريعة التنفيذ بعد الفوز بالانتخابات بهدف إبراز التحول السياسي المنشود، ولا يتطرق إلى الأهداف طويلة الأجل للحزب. وتشمل خطة المئة يوم، التي يعتزم الحزب تطبيقها فور انتهاء الانتخابات، عشر نقاط رئيسية أعلن عنها سيغموند بوضوح. ووفقًا لتقرير صحيفة بيلد الألمانية، تتضمن هذه النقاط:
في سياق المؤتمر، وجه رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا في الولاية، مارتن رايشارت، انتقادات لاذعة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، واتهم رئيس الوزراء سفين شولتسه بالكذب. وأوضح رايشارت أن شولتس يعلم أنه يكذب عندما يستبعد التعاون مع حزب اليسار، مؤكدًا أنه بدون حزب اليسار لن يتمكن السيد شولتس من الحصول على أي أغلبية. وعلق المرشح الرئيسي أولريش سيغموند قائلاً: “الشعب يُريد التغيير السياسي. جميع الأحزاب الأخرى لا تُبالي إلا بنا، وليس لديها مواقف خاصة بها”.
تأتي هذه التطورات في وقت لا يُستبعد فيه أن يتولى حزب البديل من أجل ألمانيا زمام الحكم، حيث أظهر استطلاع رأي حديث تقدم الحزب المصنف “يمينيًا متطرفًا” بشكل ملحوظ على الاتحاد الديمقراطي المسيحي، محققًا نسبة تأييد بلغت 41%، بعد أن حافظ على مستويات تقارب 40% طوال الأشهر الماضية. هذه النسبة تمنحه 39 مقعدًا من أصل 83 في برلمان الولاية، مما يجعله على بُعد ثلاثة مقاعد فقط من تحقيق الأغلبية المطلقة التي تتيح له تشكيل حكومة أحادية الحزب. وفي المقابل، قد يفقد ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) والحزب الديمقراطي الحر (FDP) أغلبيته في سبتمبر/ أيلول، مما يفتح الباب أمام تشكيل حكومة أقلية بقيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي قد تضطر للتعاون مع حزب اليسار في قضايا محددة. (DW)
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة