ثلاثة مرشحين يتنافسون على قيادة مجلس الشعب السوري في مرحلة جديدة


هذا الخبر بعنوان "3 مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس الشعب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فتح رئيس السن، النائب أسامة العساف، باب الترشح لمنصب رئاسة مجلس الشعب، حيث تقدم ثلاثة أعضاء للمنصب وهم: عبد الحميد عكيل العواك، ومؤيد هايل القبلاوي، ومحمد رامز كورج. وفي تصريح له، أكد العساف، بصفته أكبر أعضاء المجلس سناً، أن "سوريا الجديدة لا يحكمها الطغاة ولا يقصى فيها أحد، وهي تعيش موحدة بكل أبنائها وأطيافها ومذاهبها لتبني وطناً كبيراً". وأضاف أن السوريين عانوا لعقود من القمع والتشريد، ومن حكمٍ وصفه بأنه حوّل الدولة إلى مزرعة والشعب إلى رهينة والوطن إلى ساحة حرب ومأساة، مشيراً إلى الرغبة في "فتح صفحة جديدة في بناء الوطن، وكتابة تاريخ جديد يعلّم الأجيال معنى الكرامة".
وكانت أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب قد انطلقت اليوم الأحد، بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد، وعدد من الوزراء. وفي كلمته، أكد الرئيس الشرع أن سوريا "تكتب اليوم تاريخاً جديداً يعبر عن حضارتها وقيمها وتراثها، لصناعة فصل جديد من فصول بناء سوريا الحديثة". وشدد على المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتق الجميع، وأن ما خلفته سنوات الاستبداد والحرب والدمار في الإنسان والعمران والاقتصاد يتطلب "تغليب مصلحة الوطن، والعمل بروح الفريق الواحد، وجعل خدمة الشعب هدفاً لكل سياسة، وبناء الدولة معياراً لكل قرار".
ومع اكتمال نصاب مجلس الشعب، بعد الإعلان عن الثلث المكمل، تدخل المؤسسة التشريعية مرحلة مباشرة أعمالها الدستورية، لتشكل محطة جديدة في طريق استكمال بناء مؤسسات الدولة خلال المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى اعتماد دستور دائم وإجراء انتخابات تشريعية جديدة. ويأتي تشكيل مجلس الشعب، بمن فيه الثلث المكمل الذي صدرت قائمته في الأول من تموز الجاري، كآلية دستورية انتقالية نص عليها النظام الانتخابي المؤقت، بهدف ضمان قدرة المجلس على العمل ضمن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد في مرحلة ما بعد التحرير، وهي لا تعد نموذجاً تشريعياً دائماً في سوريا، وإنما صيغة مرتبطة بالمرحلة الراهنة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة