رحيل آخر مستخدمة للرئة الحديدية في أمريكا عن 78 عاماً: نهاية حقبة طبية


هذا الخبر بعنوان "وفاة آخر مريضة أمريكية كانت تعيش داخل “الرئة الحديدية” عن عمر ناهز 78 عاماً" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توفيت الأمريكية مارثا ليلارد عن عمر يناهز 78 عاماً، لتُسدل بوفاتها الستار على فصل فريد في تاريخ الطب، حيث كانت آخر مريضة في الولايات المتحدة تعتمد على جهاز “الرئة الحديدية” للتنفس، بعد مرور أكثر من سبعة عقود على استخدامه. كانت ليلارد قد أُصيبت بشلل الأطفال في عام 1953 وهي في الخامسة من عمرها، مما أدى إلى شلل في عضلات التنفس لديها، وألزمها الاعتماد على جهاز “الرئة الحديدية”، وهو جهاز ضخم تم تطويره في عشرينيات القرن الماضي لمساعدة المرضى على التنفس من خلال آلية الضغط السلبي. على الرغم من أن الأطباء توقعوا في البداية ألا تتجاوز حياتها عشرين عاماً، إلا أنها واصلت مسيرتها، والتحقت بالمدرسة، وسافرت مع عائلتها، بل وعاشت بشكل مستقل. كانت تقضي ساعات النهار خارج الجهاز، وتعود إليه ليلاً للنوم. في السنوات الأخيرة، شهدت حالتها الصحية تدهوراً بعد إصابتها بفيروس كورونا مرتين، مما زاد من ضعف رئتيها. ومع ذلك، استمرت في الكتابة والمشاركة في العمل التطوعي في مجال رعاية الحيوانات حتى وافتها المنية. بوفاة مارثا ليلارد، تُختتم حقبة طبية ارتبطت بجهاز “الرئة الحديدية”، الذي كان له دور حيوي في إنقاذ حياة آلاف المصابين بشلل الأطفال قبل ظهور اللقاحات وأجهزة التنفس الحديثة.
صحة
صحة
صحة
صحة