منفذ الدبوسية الحدودي بين سوريا ولبنان يعود للحياة مطلع أيلول بعد إعادة تأهيله


هذا الخبر بعنوان "منفذ “الدبوسية” بين سوريا ولبنان يدخل الخدمة مطلع أيلول" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن قرب إعادة افتتاح منفذ “الدبوسية” الحدودي مع لبنان، وذلك مع بداية شهر أيلول المقبل، عقب استكمال كافة الترتيبات النهائية لأعمال إعادة التأهيل الجارية حاليًا. ويهدف هذا الإجراء إلى تنشيط حركة التبادل التجاري، وتسهيل عبور المسافرين بين البلدين، بالإضافة إلى تخفيف الضغط على منفذ “جديدة يابوس” الذي يعد حاليًا المعبر التجاري الوحيد بين سوريا ولبنان.
جاء هذا الإعلان على هامش جولة تفقدية قام بها رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، برفقة محافظ حمص مرهف النعسان، يوم الأحد، للاطلاع على المراحل النهائية للمشروع، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وأوضح بدوي أن العمل جارٍ حاليًا على افتتاح المنفذ في مرحلته الأولى بناءً على الوضع الحالي بعد الانتهاء من أعمال التأهيل، على أن تتبعها مرحلة ثانية تشمل توسعة شاملة للموقع وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن إنجاز المشروع بالكامل سيستغرق حوالي سنة ونصف.
وحول أسباب توقف المنفذ سابقًا، أشار بدوي إلى أن المعبر خرج عن الخدمة بعد تعرض الجسر المقام فوق نهر الكبير الجنوبي لأضرار نتيجة للقصف الإسرائيلي، مؤكدًا أن “الهيئة” قد أنجزت مشروع إعادة بناء الجسر وفقًا للمواصفات والمعايير الهندسية المعتمدة.
ويتمتع منفذ “الدبوسية” بأهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة، حيث يعتبر الشريان الرئيسي لحركة النقل البري بين مرفأ طرابلس في شمال لبنان والمحافظات السورية الوسطى والشمالية. كما أنه يمثل بوابة أساسية لمرور البضائع والمنتجات اللبنانية عبر الأراضي السورية باتجاه دول الخليج والأسواق العربية.
افتتاح منفذ “جسر قمار” الحدودي
في الرابع من أيار الماضي، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن افتتاح منفذ جسر قمار الحدودي مع لبنان، وذلك في إطار جهود الهيئة لتوسيع جاهزية المنافذ وتعزيز حركة التنقل بين البلدين. وقد بدأت حركة عبور المسافرين عبر المنفذ في كلا الاتجاهين بعد استكمال الترتيبات التشغيلية والتنظيمية اللازمة لضمان سلاسة الإجراءات وانسيابية الحركة.
وبحسب “الهيئة”، فقد تم اعتماد إجراءات مبسطة وتسريع عمليات التدقيق لتقليل زمن الانتظار، بالإضافة إلى توفير خدمات إرشادية وتنظيمية داخل المنفذ، وتعزيز الجاهزية الأمنية والخدمية بما يتناسب مع طبيعة الحركة المتوقعة. يقع “جسر قمار” على الحدود الشمالية بين سوريا ولبنان، ويربط بين منطقة وادي خالد في محافظة عكار شمال لبنان وقرية المشيرفة في ريف محافظة حمص الغربي من الجانب السوري.
المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان
تربط لبنان وسوريا ستة معابر شرعية، ثلاثة منها تقع في شمال لبنان وهي: “العريضة”، و”العبودية” و”البقيعة- تلكلخ”. أما المعابر الواقعة شرقًا فهي “المصنع”، و”القاع- جوسيه”، و”مطربا”. بالإضافة إلى المعابر الشرعية، توجد معابر غير شرعية تربط بين البلدين، خاصة وأن الحدود تمتد على نحو 375 كيلومترًا، وتتخللها أراضٍ وعرة وجبال ووديان.
اتفاق سوري- لبناني على تفعيل وتأهيل المعابر الحدودية
في أيلول الماضي، ناقش وفد من الهيئة العامة للمنافذ والجمارك ووفد لبناني تفعيل وإعادة تأهيل معابر حدودية مشتركة بين البلدين. وشملت المناقشات التي جرت في دمشق جميع المعابر الحدودية وهي: “جديدة يابوس”، “جوسية”، “العريضة”، “الدبوسية”، و”جسر قمار”.
وتم الاتفاق على إعادة بناء الجسر في معبر “الدبوسية” من قبل مديرية المنشآت والصيانة في الهيئة بدعم من منظمة الهجرة الدولية، وبالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والنقل اللبنانية. كما تم الاتفاق على إعادة تأهيل الجسر القائم في معبر “العريضة”. وقرر الجانبان أيضًا تفعيل معبر “جسر قمار” لتعزيز حركة التنقل بين البلدين، وتفعيل حركة عبور الشاحنات التجارية من معبر “جوسية”. واعتبرت “الهيئة” آنذاك أن تفعيل المعابر سيساهم في تنشيط التبادل التجاري وتخفيف أعباء النقل على التجار. وأكد الجانبان على أهمية تسهيل الإجراءات وحسن التعامل مع المسافرين، ومعالجة المشكلات القائمة، ورفع مستوى الأداء داخل المعابر، بالإضافة إلى توسيع شرائح السوريين المسموح لهم بالدخول إلى لبنان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد