الذكاء الاصطناعي يعزز الاستجابة للأزمات الإنسانية: تقنيات مبتكرة لإنقاذ الأرواح


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يسهم في تطوير الاستجابة للأزمات الإنسانية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه منظمات إنسانية ومؤسسات بحثية دولية نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الاستجابة للأزمات الإنسانية. وتشمل هذه التقنيات التنبؤ بمخاطر الجوع، ورصد آثار الكوارث، وتحسين إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة، مع تقليل المخاطر التي قد تواجه فرق الإغاثة.
ووفقاً لتقرير نشره موقع «يورونيوز»، يعمل مشروع تعاوني يحمل اسم «إيه-هيد» (AHEAD)، يجمع بين مركز الفضاء الألماني، وبرنامج الأغذية العالمي، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، على تطوير مركبات تُشغّل عن بُعد لنقل المساعدات الإنسانية عبر المناطق الخطرة. ويستفيد المشروع من التقنيات المستخدمة في استكشاف الفضاء.
يعتمد المشروع على مركبات مزودة بأجهزة استشعار متطورة قادرة على مسح التضاريس والتحرك عن بعد، مما يتيح إيصال الإمدادات إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها، مع الحد من المخاطر التي قد يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني بسبب الألغام أو الفيضانات أو النزاعات.
من جهة أخرى، يستخدم برنامج الأغذية العالمي منصة «خريطة الجوع» المدعومة بتقنيات التعلم الآلي. ترصد هذه المنصة أوضاع الأمن الغذائي في أكثر من 95 دولة، عبر تحليل بيانات الطقس والعوامل الاقتصادية وغيرها، مما يسمح بالتنبؤ بتطور الأوضاع الغذائية لمدة تصل إلى 90 يوماً.
وفي مجال تقييم الأضرار، يعتمد فريق «أوبن ستريت ماب» الإنساني على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأقمار الصناعية واستخراج بيانات المباني المتضررة. وتساعد هذه البيانات في إعداد خرائط دقيقة تدعم عمليات الإغاثة وتحديد أولويات التدخل.
ويرى الباحثون أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإنساني يمكن أن يساهم في تسريع الاستجابة للأزمات، وتحسين كفاءة توزيع المساعدات، وتعزيز القدرة على التخطيط واتخاذ القرار في مواجهة الكوارث والأزمات الإنسانية.
تكنولوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا