بعد 40 عاماً في مكة.. تركي يعود لوطنه بعمر 77 عاماً منهياً رحلة معاناة


هذا الخبر بعنوان "40 عاماً عالقاً في مكة.. نهاية قصة تركي عاد إلى وطنه بعمر 77 عاماً" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أربعة عقود من الغربة والانتظار، عاد المواطن التركي علي بايباش، البالغ من العمر 77 عاماً، إلى بلاده، منهياً بذلك رحلة طويلة من المعاناة بعدما ظل عالقاً في مدينة مكة المكرمة منذ ثمانينيات القرن الماضي. جاء ذلك بسبب حظر سفر مرتبط بقضية قانونية.
ووفقاً لوسائل إعلام تركية، كان بايباش قد غادر تركيا قبل حوالي 40 عاماً متوجهاً إلى السعودية، إلا أن ظروفاً قانونية منعته لاحقاً من مغادرة المملكة، ليقيم في مكة طوال تلك السنوات. خلال هذه الفترة، عاش أوضاعاً إنسانية صعبة، وتدهورت حالته الصحية مع تقدمه في العمر، حتى تعرض لشلل جزئي إثر حادث سقوط.
أعادت قصة الرجل إلى الواجهة مجموعة من الحجاج الأتراك الذين التقوه خلال موسم الحج. وبعد انتشار قضيته على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، تحركت وزارة الخارجية التركية للتنسيق مع السلطات السعودية لإزالة العقبات القانونية التي حالت دون عودته.
وبعد استكمال الإجراءات ورفع حظر السفر، وصل علي بايباش إلى تركيا، حيث استقبلته عائلته بعد فراق دام نحو 40 عاماً. تم نقله بعد ذلك إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
أثارت عودته تفاعلاً واسعاً في تركيا، حيث اعتبر كثيرون قصته واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيراً، بعد أن انتهت سنوات طويلة من الغربة والانتظار بعودته إلى وطنه وأسرته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة