الدفاع المدني يكشف عن تحديات إنقاذ ضحايا عبّارة الفرات: سرعة الجريان وضعف الرؤية تعيق العمليات


هذا الخبر بعنوان "الدفاع المدني للإخبارية: سرعة الجريان وضعف الرؤية أبرز تحديات إنقاذ ضحايا عبّارة الفرات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف إبراهيم الحسين، مسؤول البحث والإنقاذ في فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عن الصعوبات التي تواجه فرق الإنقاذ في أعقاب حادثة غرق عبّارة في نهر الفرات بدير الزور. وأوضح في تصريحات للإخبارية أن سرعة جريان مياه نهر الفرات وارتفاع منسوبها، بالإضافة إلى ضعف الرؤية داخل المياه، تعرقل عمليات الوصول إلى العالقين وإنقاذهم وتصعّب تنفيذ عمليات البحث بدقة.
وفيما يتعلق باحتياجات فرق الإنقاذ لتسهيل عمليات البحث في المساحات الشاسعة، أشار الحسين إلى حاجة فرق الدفاع المدني لقوارب ومركبات مخصصة مزودة بمحركات قادرة على التعامل مع طبيعة نهر الفرات، إلى جانب معدات وأدوات متخصصة لعمليات الإنقاذ.
كما أكد على ضرورة استكمال كوادر الغطس وزيادة عدد الغواصين في المحافظة لضمان سرعة الاستجابة وتوزيع الفرق بشكل أفضل على امتداد مجرى نهر الفرات.
وكان عدد ضحايا حادثة انقلاب العبّارة في نهر الفرات قد ارتفع إلى 4 وفيات، بينهم ثلاثة أطفال وشاب، وفقاً لما أعلنته مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دير الزور يوم الإثنين 13 تموز. وأفاد الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية بأن الأهالي عثروا على جثمان شاب في النهر قرب قرية جديد بكارة بريف دير الزور، على بعد نحو 25 كيلومتراً من موقع الحادث، وقد نقلت فرقه الجثمان إلى المستشفى الوطني في مدينة دير الزور.
ووفقاً للمعطيات الأولية، غرقت العبّارة التي كانت تقل أكثر من 35 مدنياً بعد اصطدامها بالجسر الحربي في مدينة دير الزور، مما أدى إلى سقوط من كانوا على متنها في مياه نهر الفرات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي