موجات الحر القياسية في إنكلترا وويلز تودي بحياة أكثر من 2700 شخص وفق دراسة بريطانية


هذا الخبر بعنوان "دراسة بريطانية: موجات الحر في إنكلترا وويلز تسببت بوفاة أكثر من 2700 شخص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة بريطانية حديثة أجراها باحثون من كلية إمبريال لندن بالتعاون مع هيئة الأرصاد الجوية البريطانية وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي، أن موجات الحر الشديدة التي ضربت إنكلترا وويلز خلال شهري أيار وحزيران الماضيين أسفرت عن وفاة ما يزيد عن 2700 شخص.
اعتمدت الدراسة على تحليل دقيق لتأثير موجات الحر القياسية على معدلات الوفيات، حيث ربطت بين ارتفاع درجات الحرارة الشديد ووفاة 550 شخصاً في شهر أيار، وذلك بعد أن سجلت درجات الحرارة مستوى قياسياً بلغ 35.1 درجة مئوية مقارنة بالأعوام السابقة في نفس الشهر.
وأظهرت البيانات أيضاً أن موجات الحر التي تلت ذلك في شهر حزيران ساهمت في زيادة ملحوظة في عدد الوفيات، حيث قدرت الدراسة أن موجة الحر التي شهدها النصف الثاني من حزيران وحدها تسببت في وفاة حوالي 2200 شخص.
خلال فترة موجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد الشهر الماضي، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية تحذيراً أحمر ثلاث مرات متتالية، مؤكدة على المخاطر الصحية المترتبة على الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.
يُذكر أن شهر حزيران من عام 2026 قد سُجل كأكثر أشهر حزيران حرارة في تاريخ السجلات المناخية في إنكلترا، حيث تجاوزت درجات الحرارة 36 درجة مئوية في بعض المناطق.
وتشكل موجات الحر القياسية في أوروبا أزمة صحية واقتصادية متفاقمة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 44 درجة مئوية في عدة دول أوروبية، مما أدى إلى وفاة نحو 20 ألف شخص منذ شهر حزيران الماضي، وفقاً لأحدث البيانات الموثقة من منظمة الصحة العالمية.
تؤدي الحرارة الشديدة إلى الوفاة عبر التسبب في ضربات حر أو تفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، وتُعد فئة كبار السن الأكثر عرضة للخطر نظراً لضعف قدرتهم على تحمل الإجهاد الحراري.
صحة
صحة
صحة
صحة