حلب تنظم خط "الدائري الشمالي" وتستبدل "السرافيس" بباصات النقل الداخلي وسط احتجاجات


هذا الخبر بعنوان "حلب تبدأ تنظيم خط “الدائري الشمالي”.. احتجاج لأصحاب “السرافيس”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت محافظة حلب بتنفيذ خطة لإعادة تنظيم خط النقل الجماعي "الدائري الشمالي"، بالتزامن مع تفعيل باصات شركة النقل الداخلي على هذا الخط. وأوضحت المحافظة في بيان لها يوم الاثنين 13 تموز، أن مديرية النقل الداخلي باشرت التطبيق الفعلي للخطة، التي تهدف إلى تنظيم شبكة النقل العام وتطبيق الأنظمة واللوائح الصادرة عن لجنة النقل، مما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وضبط الحركة المرورية في المدينة.
وأفاد مأمون الخطيب، مدير دائرة الإعلام في محافظة حلب، أن تنفيذ الخطة بدأ مطلع الأسبوع الحالي، وأن المحافظة تخطط لتعميم هذه التجربة على خطوط أخرى بعد تقييم نتائج تنظيم خط "الدائري الشمالي". وأشار الخطيب إلى أن الخط كان يعاني من مخالفات متعددة، أبرزها تجزئة الرحلات، وفرض أجور نقل أعلى من التعرفة المحددة، وتغيير مسارات بعض "السرافيس"، بالإضافة إلى عمل مركبات غير مرخصة، مما أثر سلبًا على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين. ولذلك، تم تكليف شركة النقل الداخلي بتشغيل باصاتها على الخط لتحسين واقع النقل وضمان التزام المركبات بمساراتها وتعريفاتها الرسمية. ومن المتوقع زيادة عدد الباصات العاملة على الخط تدريجيًا مع تحسين جاهزيتها.
وصف الخطيب الوضع الحالي بأنه "جيد"، حيث أصبحت الرحلات أقصر مع وجود مراقبين وضباط مرور على امتداد الخط لمتابعة سير العمل وضبط المخالفات. وجاء تنظيم خط "الدائري الشمالي" بعد عمليات جرد ورصد أجرتها مديرية النقل الداخلي، كشفت عن مخالفات تشغيلية متكررة وشكاوى من المواطنين، تمثلت في تجزئة الخطوط وإجبار الركاب على دفع أجرة مضاعفة، وتقاضي تعرفة تتراوح بين 4000 و5000 ليرة سورية، رغم تحديد التعرفة الرسمية بـ2500 ليرة. وشملت المخالفات أيضًا تغيير مسارات "السرافيس" وعمل مركبات دون وثائق نظامية.
من جهته، أوضح يوسف واكي، عضو المكتب التنفيذي، أن تنظيم الخط يأتي ضمن خطة لضبط منظومة النقل الجماعي وتسهيل تنقل المواطنين. وقد تم تخصيص الأسبوع الماضي لإنذار السائقين بالتعاون مع دوريات المرور ومراقبي النقل قبل التطبيق الفعلي. وتم تحويل المركبات النظامية إلى خط "الدائري الجنوبي"، بينما اقتصر العمل على خط "الدائري الشمالي" على باصات شركة النقل الداخلي للحد من المخالفات. وأسهم تطبيق الخطة في تحسين انسيابية الحركة وانخفاض زمن الرحلة الكاملة إلى ما بين 30 و35 دقيقة، وتخفيف الازدحام عند عقدة الجامعة ومحاور رئيسة أخرى.
في المقابل، شهدت حلب احتجاجات لسائقي خط "الدائري الشمالي" بعد قرار تحويلهم مؤقتًا إلى خط "الدائري الجنوبي" حتى 13 آب المقبل. ويبلغ عدد "السرافيس" العاملة على الخط نحو 152 مركبة، بينما يقتصر تشغيله حاليًا على باصات شركة النقل الداخلي. وكانت مديرية النقل الداخلي قد ذكرت عزمها زيادة عدد باصات النقل الداخلي في عدد من الخطوط الرئيسة، بما فيها "الدائري الشمالي" و"الدائري الجنوبي"، تمهيدًا لطرحها للاستثمار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد