الولايات المتحدة تعزز وجودها البحري في الشرق الأوسط بـ19 سفينة حربية وسط تصاعد التوتر مع إيران


هذا الخبر بعنوان "واشنطن بوست: الولايات المتحدة تعزز انتشارها البحري في الشرق الأوسط بـ19 سفينة حربية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري البحري في منطقة الشرق الأوسط بنشر 19 سفينة حربية، بالتزامن مع إجراءات أمريكية جديدة لتقييد حركة الملاحة المرتبطة بإيران وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وفق ما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي.
وقال المسؤول الذي تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته: إن معظم القطع البحرية الأمريكية تتمركز في شمال بحر العرب، موضحاً أن القوة البحرية تضم حاملتي الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” و”يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”، إضافة إلى 13 مدمرة، وطراد، وسفينة هجومية برمائية، وسفينتي إنزال.
وأوضح المسؤول أن هذا الانتشار يمنح البحرية الأمريكية قدرة واسعة لتنفيذ مهام بحرية مختلفة وتعزيز حضورها العسكري في المنطقة، مشيراً إلى أن الأرقام لا تشمل الغواصات النووية، التي لا تكشف البحرية الأمريكية عادة عن مواقع انتشارها لدواعٍ أمنية.
وبحسب الصحيفة، تشمل الإجراءات البحرية الأمريكية الجديدة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، وذلك في إطار ضغوط واشنطن على طهران، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ خطوات إضافية مرتبطة بالملف الإيراني.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن البحرية الأمريكية اتخذت خلال فترات سابقة إجراءات بحق سفن مرتبطة بإيران، تضمنت عمليات اعتراض وتغيير مسارات بعض السفن التجارية، في إطار تنفيذ العقوبات والقيود المفروضة على التعاملات المرتبطة بإيران.
وبالتزامن مع التحركات البحرية، تواصل الولايات المتحدة تعزيز قدراتها العسكرية الجوية في المنطقة، في ظل حالة التأهب المرتفعة واحتمالات اتساع نطاق المواجهة مع إيران.
وفي سياق تعزيز الوجود العسكري الأمريكي، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الجيش الأمريكي قرر الإبقاء على طائرات تزود بالوقود متمركزة في مطار بن غوريون الإسرائيلي، مع تعزيز وجوده الجوي بإضافة طائرات أخرى، وذلك في ظل التوتر المتصاعد مع إيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتواصل فيه التصعيد بين واشنطن وطهران، وإعلان ترامب إعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية واستئناف العمليات القتالية ضد إيران.
وسبق أن وقّعت واشنطن وطهران، في حزيران الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفاً لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ8 من تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد وشن إيران اعتداءات جديدة على ناقلات نفط في مضيق هرمز، وعلى دول عربية مجاورة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة