أزمة مياه حلب: حلول مؤقتة ومستدامة لمواجهة الانقطاعات المتكررة


هذا الخبر بعنوان "“مياه حلب” تعد بحلول مؤقتة ومستدامة لأزمة الانقطاعات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حلب عن خطط لمعالجة أزمة المياه التي يعاني منها السكان منذ أسابيع، وذلك من خلال حلول إسعافية وأخرى طويلة الأمد. وفي استجابة عاجلة، تعمل الشركة على تأمين المياه للأحياء المتضررة عبر الصهاريج، بدعم من محافظة حلب، بالتزامن مع رفع جاهزية المحطات والآبار وتنفيذ أعمال الصيانة اللازمة لضمان استقرار الضخ.
تتضمن الحلول طويلة الأمد معالجة جذور المشكلة عبر تأهيل الشبكات، تقليل الفواقد، وتعزيز مصادر المياه. كما يتم التنسيق مع الشركة السورية للكهرباء لتحسين استقرار التغذية الكهربائية للمحطات وضمان استدامة الخدمة. يأتي هذا البيان في ظل أزمة مياه تفاقمت بسبب الانقطاعات الطويلة وزيادة الطلب في فصل الصيف، حيث عانت أحياء عديدة، منها ضهرة عواد في حي طريق الباب، والزبدية، والإذاعة، والأنصاري الشرقي، والمناطق المرتفعة في الأحياء الشرقية، من انقطاع المياه لأكثر من شهر.
دفعت الأزمة إلى احتجاجات شعبية، حيث خرجت مظاهرة في حي السكري على خلفية انقطاع المياه لأكثر من أسبوعين. وأكدت الشركة أنها تتابع “بكل مسؤولية” معاناة سكان حي السكري وعدد من أحياء حلب، واعتذرت عن استمرار الانقطاع، مشيرة إلى أن فرقها تعمل على مدار الساعة لمعالجة الأسباب وإعادة الضخ.
من جهته، أعلن محافظ حلب، عزام الغريب، عن تشكيل غرفة طوارئ مشتركة بين مؤسستي المياه والكهرباء، وتمويل عشر ورشات صيانة إضافية لتسريع الإصلاحات. كما يجري التنسيق مع الوزارات المعنية في دمشق لمعالجة التحديات. ودعا المحافظ إلى ترشيد استهلاك المياه لحين اكتمال أعمال الإصلاح وعودة الخدمة لطبيعتها.
تعود أسباب الأزمة إلى مشكلات فنية متراكمة، منها أعطال في منظومات الضخ، وتقادم الشبكات، وارتفاع نسبة الفواقد، بالإضافة إلى عدم استقرار التغذية الكهربائية وتعديات على الخطوط الكهربائية. وفي ظل طول فترة الانقطاع، يلجأ الأهالي لشراء المياه عبر الصهاريج بتكاليف تتراوح بين 150 ألفًا و400 ألف ليرة سورية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي