فعالية "لكل طفل أسرة" في ريف دمشق تعزز الرعاية البديلة للأطفال فاقدي السند الأسري


هذا الخبر بعنوان "فعالية في ريف دمشق للتعريف بالرعاية البديلة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ريف دمشق - سانا نظمت الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة، بالتعاون مع منظمة بيت الطفل وبرعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، فعالية خيرية واجتماعية في مبنى المجمع بريف دمشق، خصصت لأطفال المجمع بهدف التعريف بمفهوم الرعاية البديلة (الاحتضان) للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، تحت عنوان (لكل طفل أسرة).
هدف الفعالية تهدف هذه المبادرة إلى رفع الوعي بأهمية توفير بيئة أسرية للطفل كخيار أساسي، ودعم وتطوير منظومة وطنية متكاملة للرعاية البديلة في سوريا. كما تسعى إلى تقليل الوصمة والتمييز ضد الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، وتعزيز الشراكة الفعالة بين الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين. بالإضافة إلى ذلك، تهدف الفعالية إلى إبراز أصوات الأطفال والأسر الحاضنة في عملية التغيير، وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة في مجال حماية الطفل.
مسؤولية مشتركة أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، في كلمتها خلال الفعالية، على التزام الوزارة بتقديم الدعم اللازم لكل ما يساهم في توفير الرعاية للأطفال، مشددة على أن هذه الرعاية تمثل مسؤولية وطنية مشتركة بين الحكومة والمجتمع المحلي ومنظماته. وأوضحت أن حياة الطفل تتطلب شعوره بالأمان والاستقرار والانتماء لوطنه، داعيةً جميع الأطراف المعنية إلى التعاون لتوفير أفضل بيئة ممكنة لنشأة الأطفال.
تطوير الفكر وآلية الرعاية من جانبه، أوضح مدير الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة، معتصم السلومي، أن الهيئة تعمل على تحويل بيوت الرعاية إلى بيئات أسرية توفر للأطفال الأمان والاحتواء والمحبة، بما يضمن لهم حياة كريمة. وأشار إلى أن تطوير هذه البيوت لا يقتصر على الجانب المادي للمباني، بل يشمل أيضاً تطوير الفكر والرسالة وآلية الرعاية، لكي يشعر الطفل بأنه يعيش في بيت حقيقي يضمه ويقدم له الرعاية والحب والاهتمام، وليس مجرد مؤسسة إيواء.
منظومة وطنية متكاملة بيّن المدير التنفيذي لمنظمة بيت الطفل، فيصل الحمود، أن جهود إعادة إعمار سوريا تتضمن بناء منظومة وطنية متكاملة لحماية الأطفال وصون كرامتهم في بيئات أسرية آمنة، وذلك وفق سياسات واضحة ومعايير مهنية وكوادر مؤهلة. وأكد على الحرص على عدم المساس بهوية الأطفال أو حقوقهم، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تطوير دور الرعاية لتصبح مراكز مؤقتة للحماية والتأهيل والدعم، تمهيداً لإعادة الطفل إلى أسرته الأصلية متى أمكن، أو انتقاله إلى أسرة بديلة آمنة عند تعذر ذلك.
أنشطة متنوعة تضمنت الفعالية تقديم أناشيد ومسرحية بعنوان “شمعات في الظلام” أداها عدد من الأطفال. كما تم عرض مجموعة من قصص النجاح الواقعية لأسر بديلة تولت رعاية أطفال فقدوا أسرهم، حيث رواها أحد أفراد هذه الأسر وعدد من الأيتام.
الجهات المنظمة الهيئة العامة لمجمع بيوت لحن الحياة هي مؤسسة وطنية متخصصة في رعاية الأطفال مجهولي النسب والمحرومين من الرعاية الأسرية، وتعمل كمركز وطني لهم في سوريا، وتسعى لقيادة تحول وطني في منظومة حماية الطفل عبر تعزيز الحلول الأسرية كخيار أول، بما يتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات. أما منظمة بيت الطفل فهي منظمة سورية بقيادة كوادر محلية، تهدف إلى توفير الحماية للأطفال المنفصلين وغير المصحوبين، واستبدال الرعاية المؤسسية بالرعاية الأسرية من خلال أنظمة تدعم وتحمي الأطفال والعائلات.
اقتصاد
سوريا محلي
صحة
سوريا محلي