الولايات المتحدة تدعم إعادة إحياء خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا كبديل لمضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "رويترز: دعم أمريكي لنقل النفط عبر سوريا والعراق" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، وفقًا لوكالة رويترز، دعم بلاده لجهود العراق وسوريا الرامية إلى إعادة تفعيل خط أنابيب النفط الخام الذي يربط بين البلدين. وأوضح المسؤول أن هذا المشروع سيساهم في تخفيف حدة تأثير إيران على إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وتتوقع واشنطن أن تلعب الشركات الأمريكية دورًا محوريًا في تسريع عملية إعادة بناء هذا الخط، الذي تعرض لأضرار خلال الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
يأتي هذا الدعم في سياق الجهود الإقليمية المبذولة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان يمر عبره 20% من الإمدادات النفطية العالمية قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ويمتد خط الأنابيب، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1952 وبطاقة استيعابية تبلغ 300 ألف برميل يوميًا، من حقول النفط العراقية بالقرب من كركوك وصولًا إلى الساحل الغربي لسوريا، وتحديدًا ميناء بانياس. يهدف هذا المشروع إلى توفير ممر بديل لصادرات النفط العراقية، التي تعتمد بنسبة 95% على مضيق هرمز، مما يشكل خطرًا كبيرًا على اقتصاد العراق الذي يعتمد على النفط بنسبة 90% من ميزانيته.
وكانت وكالة بلومبرج قد أشارت إلى احتمال مساهمة شركة شيفرون في إعادة بناء الخط، إلا أن الشركة رفضت التعليق على هذه الأنباء. وفي المقابل، أفادت مصادر مطلعة بأن المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص، توماس باراك، كان يعمل على تفاصيل الاتفاق، الذي قد يتم الكشف عنه خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إلى الرئيس ترامب في البيت الأبيض.
يأتي هذا التطور في ظل تحولات جيوسياسية عميقة، حيث تسعى كل من العراق وسوريا والولايات المتحدة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني في المنطقة. وفي الوقت نفسه، تواصل إيران فرض سيطرتها على مضيق هرمز عبر إغلاقه المتكرر وتهديد الملاحة الدولية، مما دفع دولًا غربية وإقليمية للبحث عن بدائل. ويمثل إحياء هذا الخط فرصة اقتصادية هامة لسوريا من خلال إيرادات العبور، وللعراق عبر الحصول على منفذ تصديري بديل يقلل من هشاشته أمام أي إغلاق مستقبلي للمضيق، مما يعزز الأمن الاقتصادي للبلدين ويعيد إحياء الدور التاريخي لسوريا كممر للطاقة بين الشرق والغرب.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد