ندوة في إدلب تناقش تحديات تربية النحل وسبل دعم المربين لتعزيز الإنتاجية


هذا الخبر بعنوان "ندوة حوارية حول تحديات تربية النحل وسبل دعم المربين في إدلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إدلب - سانا: نظمت مديرية الزراعة في إدلب، بالتعاون مع منظمة “هيومان أبيل”، ندوة حوارية بعنوان “تربية النحل بين الواقع والتحديات”. هدفت الندوة، التي أقيمت في مبنى المديرية، إلى تسليط الضوء على واقع قطاع تربية النحل في المحافظة، ومناقشة أبرز الصعوبات التي تواجه المربين، بالإضافة إلى استعراض سبل دعم القطاع وتطويره.
شملت محاور الندوة الجوانب الفنية والاقتصادية المتعلقة بتربية النحل، ودور الجمعيات التعاونية في تسويق المنتجات، وأهمية توفير مستلزمات الإنتاج وتدريب المربين لرفع الإنتاجية وتحسين الجودة. وأوضح المهندس مصطفى موحد، مدير زراعة المحافظة، أن المديرية تولي اهتماماً كبيراً بالثروة النحلية لما لها من أثر في تطوير القطاع الزراعي وتحسين الدخل. وأشار إلى أن المديرية تعمل على دعم مربي النحل عبر تقديم الإرشادات الفنية وتسهيل وصولهم إلى الدعم المقدم من المنظمات، مؤكداً أن القطاع يمثل مصدر دخل هام للعديد من الأسر في الريف.
وأضاف موحد أن الورشة ركزت على الاستفادة من المنتجات الثانوية للنحل غير العسل، والتي تُعد مفرزات مهمة لزيادة دخل المربي ورفع الإنتاجية، فضلاً عن فوائدها الطبية والعلاجية.
من جانبه، أوضح إياد عوض، مسؤول أول في منظمة “هيومان أبيل”، أن الهدف من الندوة هو إبراز أهمية تربية النحل كمهنة تسهم في تحسين مستوى المعيشة للأسر ودعم القطاع الزراعي ككل، وتمكين المربين من تطوير أعمالهم.
وأشار عوض إلى أن المنظمة تنفذ برامج لدعم مربي النحل تشمل توزيع خلايا حديثة ومعدات وأدوات لتجهيز النحالين المبتدئين والمتضررين، من خلال تزويدهم بخمس خلايا مع عدة تربية كاملة لتجهيز منحلة لمدة عام، بالإضافة إلى دورات تدريبية لرفع كفاءة الإنتاج والحد من الأمراض التي تصيب النحل.
بدوره، بيّن ياسر العبد الله، رئيس جمعية مربي النحل في إدلب، أن هذه الندوة هي الأولى من نوعها في المحافظة حول رعاية هذا القطاع. وناقش المشاركون أهمية وواقع تربية النحل، والطاقة المهدورة في خلية النحل، وأبرز التحديات مثل ارتفاع أسعار مستلزمات التربية، ونقص المراعي الطبيعية، وصعوبة التسويق.
وأكد العبد الله أن تربية النحل مهنة أساسية لا تقل أهمية عن تربية الماشية، وتشكل مصدر دخل رئيسي لكثير من الأسر، مشيراً إلى أن عدد مربي النحل في المحافظة يصل إلى 2200 نحال.
يشهد قطاع تربية النحل في إدلب نمواً ملحوظاً رغم الظروف الصعبة، حيث تعتمد عليه المئات من الأسر كمصدر رزق أساسي. وتسعى مديرية الزراعة بالتعاون مع المنظمات العاملة إلى تطوير هذا القطاع عبر مشاريع دعم فني ومادي، لزيادة الإنتاج المحلي من العسل ومشتقاته وتحسين دخل المزارعين.
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد