عودة 77 عائلة طواعية من مخيمات الشمال إلى بلداتهم الأصلية بريف إدلب


هذا الخبر بعنوان "انطلاق قافلة عودة طوعية لـ 77 عائلة من مخيمات الشمال إلى حاس وكفرنبل وكفر رومة بريف إدلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت اليوم الخميس، برعاية محافظة إدلب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قافلة عودة طوعية لـ 77 عائلة تضم 349 فرداً من مخيمات الشمال إلى بلدات حاس وكفرنبل وكفر رومة في ريف إدلب الجنوبي. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية.
وشملت إجراءات العودة تقديم دعم لوجستي وإنساني للعائلات، بما في ذلك تأمين وسائل النقل وتوزيع مساعدات أولية لوجستية وطبية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المحلية والمنظمات العاملة في المنطقة، مثل فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر العربي ومنظمة مزن.
وأوضح مناف حمام من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمراسل سانا أن هذه القافلة هي جزء من سلسلة قوافل سابقة، مؤكداً دعم المفوضية لعمليات العودة الطوعية وتوفير الحماية والمساعدة الأساسية للعائلات العائدة، بما في ذلك وسائل النقل ومواد إغاثية غير غذائية لدعم استقرارهم، بالإضافة إلى استمرار تقديم الخدمات والبرامج التي تساعدهم على الاندماج في مجتمعاتهم الأصلية.
وأضاف حمام أنه تم تأمين 81 شاحنة بمقاسات مختلفة لنقل الأثاث المنزلي بالكامل حسب احتياجات ورغبات العائلات، بالإضافة إلى حافلات لنقلهم إلى بلداتهم، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق مع الجهات المحلية لضمان عودة آمنة وكريمة.
من جهته، عبّر إبراهيم زيدان، مهجر من بلدة حاس، عن سعادته بالعودة إلى بلدته بعد رحلة نزوح طويلة بدأت عام 2019. وقال: "رغم صعوبة الوضع، فإن العودة إلى الأرض والبيت أهم من أي شيء، وشعورنا لا يوصف كأننا ولدنا من جديد". وأشار إلى وجود غصة لدى العائدين تتمثل بقطع أشجار التين والزيتون ونسبة الدمار الكبيرة التي طالت معظم المنازل، بالإضافة إلى الاحتياجات الكبيرة للنازحين.
من جانبه، أوضح عبد الله الضعيف، مهجر من حاس، أن العائلات العائدة بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، مطالباً بتكثيف الدعم لتثبيت الأهالي في مناطقهم وتعزيز استقرارهم، للتخفيف من آثار المعاناة خلال سنوات النزوح التي استمرت أكثر من سبع سنوات. وبيّن أن منزله مدمر وتم ترميم جزء يسير منه وغرفة كمأوى للسكن.
تأتي هذه القافلة ضمن جهود محافظة إدلب والمنظمات الإنسانية لإعادة المهجرين إلى بلداتهم وقراهم في ريف إدلب الجنوبي بعد تحسن الأوضاع الأمنية نسبياً. وتؤكد الجهات المعنية أن عودة الأهالي تسهم في إعادة إعمار المناطق وتثبيت الاستقرار وتعزيز التعافي المبكر رغم التحديات الكبيرة في الخدمات والإيواء.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد