سوريا: ارتفاع جديد في أسعار المحروقات دون إعلان رسمي وسط مخاوف من موجة تضخم


هذا الخبر بعنوان "دون اعلان رسمي..رفع أسعار المحروقات في سوريا من جديد" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت محطات الوقود في سوريا، يوم الخميس، بتطبيق نشرة أسعار جديدة للمحروقات، شملت رفع سعر ليتر بنزين أوكتان 90 إلى 14 ألف ليرة سورية قديمة، وبنزين أوكتان 95 إلى 14 ألفاً و500 ليرة، بالإضافة إلى رفع سعر ليتر المازوت إلى 12 ألف ليرة.
وأكد مصدر في وزارة الطاقة لتلفزيون سوريا أن سعر ليتر بنزين أوكتان 90 ارتفع من 12 ألفاً و500 ليرة إلى 14 ألف ليرة، بينما زاد سعر بنزين أوكتان 95 ليصل إلى 14 ألفاً و500 ليرة. كما شهد سعر ليتر المازوت ارتفاعاً من 10 آلاف و700 ليرة إلى 12 ألف ليرة سورية قديمة، بنسبة زيادة تقارب 12 في المئة. ولم تطرأ تغييرات على أسعار أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي.
ورغم بدء تطبيق الأسعار الجديدة في محطات الوقود، لم يصدر أي إعلان رسمي من وزارة الطاقة أو الشركة السورية للبترول حول تعديل الأسعار حتى وقت إعداد الخبر.
من المتوقع أن يؤدي هذا الرفع في أسعار المحروقات إلى موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، نظراً لاعتماد غالبية القطاعات الاقتصادية والخدمية في سوريا على الوقود في عمليات النقل والإنتاج والتشغيل.
ويُرجح أن يكون قطاع النقل أول المتأثرين بهذا القرار، مع احتمالية زيادة أجور السرافيس ووسائل النقل العام، خاصة بعد تراجع كميات المحروقات المدعومة في السنوات الأخيرة واعتماد معظم المركبات على الأسعار الحرة. كما يُتوقع أن يقوم سائقو سيارات الأجرة بزيادة التعرفة، في ظل غياب العدادات واعتماد التسعير غالباً على الاتفاق المباشر مع الركاب.
ولا يقتصر الأثر على قطاع النقل فحسب، بل يُنتظر أن ترتفع تكاليف الإنتاج في المعامل والورش الصناعية والحرفية التي تعتمد على المحروقات لتشغيل المولدات أو في عمليات النقل، مما قد ينعكس على أسعار السلع في الأسواق.
كذلك، يُتوقع أن تتأثر أسعار الخضروات والفواكه والمواد الغذائية بارتفاع تكاليف نقلها بين المحافظات والأسواق، بالإضافة إلى زيادة تكاليف تشغيل الآبار الزراعية وأنظمة الري التي تعتمد في العديد من المناطق على المازوت.
ومن المرجح أيضاً أن ترتفع كلفة خدمات "كهرباء الأمبيرات"، التي تعتمد عليها أحياء واسعة لتعويض ساعات انقطاع الكهرباء، بسبب اعتماد المولدات الخاصة على مادة المازوت، مما يزيد الأعباء المالية على السكان.
وقد تمتد تداعيات هذا القرار إلى قطاعات أخرى مثل مواد البناء، والألبان والأجبان، وخدمات التوصيل، والأفران الخاصة، في وقت يواصل فيه السوريون مواجهة تراجع قدرتهم الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد