محمد العبار يكشف عن مشاريع ضخمة بـ20 مليار دولار في سوريا: فرص استثمارية جديدة في دمشق واللاذقية


هذا الخبر بعنوان "العبار يكشف عن مشروعين بـ20 مليار دولار في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار عن خطط طموحة لإنشاء مشروعين سكنيين وسياحيين في مدينتي دمشق واللاذقية السوريتين، باستثمارات تقدر بـ20 مليار دولار على الأقل. وتشمل هذه المشاريع بناء عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، بالإضافة إلى منتجعات، متاجر، مكاتب، مدارس، ومستشفيات.
وفي مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” في 15 يوليو، أوضح العبار أن سوريا لم تشهد تطورات عمرانية واسعة خلال العقود الخمسة الماضية، مشيراً إلى أن المستثمرين العرب يبحثون عن فرص استثمارية في المنطقة. وأكد أن سوريا تمتلك مقومات سياحية وزراعية وصناعية قوية، لكنها افتقرت إلى نظام داعم للاستثمار.
ستتولى شركة جديدة إدارة هذه الاستثمارات، وستكون مملوكة بشكل مشترك بين الحكومة السورية ومستثمرين خليجيين وسوريين، مقابل حصولهم على أسهم في الشركة. ومن المتوقع أن توفر الحكومة الأراضي اللازمة للمشروع، بينما لا تزال آليات التمويل قيد الإعداد، حسبما أفاد العبار.
وستكون شركة “إيجل هيلز” التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، المستثمر الرئيسي في الشركة الجديدة. وأكد العبار على أهمية أن تكون غالبية ملكية الشركة للسوريين، لتمكينهم من المشاركة في الاستثمار ببلدهم، وتجنب اعتبار المستثمرين الأجانب مستغلين.
التنفيذ خلال أشهر
تركز الخطط المستقبلية على تسريع وتيرة البناء، وتوفير نماذج إسكان ميسرة، وإشراك السوريين في فرص الاستثمار المرتبطة بالمشروع. وأشار العبار إلى أن أعمال البناء ستبدأ في الأشهر القليلة المقبلة.
كما كشف العبار عن دراسة نموذجين لتوفير مساكن منخفضة التكلفة: الأول يتمثل في تخصيص جزء من المشروع لهذا الغرض، والثاني عبر اقتطاع مبلغ يتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف دولار من قيمة كل منزل يُباع، وتوجيهه إلى صندوق مخصص لإعادة بناء منازل الأسر الأكثر حاجة.
وأكد العبار على منح الأولوية للسوريين، داخل وخارج البلاد، للمشاركة في الاستثمار بالمشروع، معتبراً هذه فرصة غير مسبوقة لهم للمساهمة في تنمية وطنهم.
وفيما يتعلق بالتحديات الأمنية، أبدى العبار تفهمه لطبيعة المخاطر في المنطقة، معتبراً إياها جزءاً من مسؤولية المستثمر، ومؤكداً استعداده ومستثمريه لتحمل هذه المخاطر للمضي قدماً في المشروع.
وكان رجل الأعمال الإماراتي قد زار دمشق في مايو الماضي، وقام بجولة في محافظة اللاذقية للاطلاع على الفرص الاستثمارية والتطويرية المتاحة.
مخططات “إيجل هيلز” في دمشق واللاذقية
في وقت سابق، كشفت صحيفة “الشرق” السعودية عن توجه شركة “إيجل هيلز” الإماراتية لتنفيذ مشروعين عمرانيين كبيرين في سوريا، أحدهما في دمشق والآخر في اللاذقية، بهدف تطوير مجمعات سكنية وسياحية وتجارية متكاملة.
وفقاً للصحيفة، يقع المشروع الأول في منطقة دمر بدمشق على مساحة 33 مليون متر مربع، ويتضمن وحدات سكنية وفندقية وتجارية، تشمل نحو 73 ألف وحدة سكنية، 3200 غرفة فندقية، وأكثر من 7 ملايين متر مربع من المساحات الخضراء والمرافق العامة. ويتطلب المشروع إنشاء شبكة طرق بطول 220-320 كيلومترًا.
أما المشروع الثاني، فيقع في محافظة اللاذقية على مساحة 15 مليون متر مربع، ويشمل تطوير منطقة عمرانية وسياحية متكاملة تضم أكثر من 29 ألف وحدة سكنية، 2800 غرفة فندقية، 5.5 ملايين متر مربع من الحدائق والمرافق العامة، وشبكة طرق بطول 90-150 كيلومترًا.
الإمارات تستكشف فرص الاستثمار في سوريا
شهدت العاصمة السورية دمشق انطلاق أعمال المنتدى الاستثماري السوري- الإماراتي الأول في 11 مايو الماضي، بمشاركة حكومية رفيعة ووفد إماراتي كبير من المستثمرين ورجال الأعمال، مما يعكس تحولاً في العلاقات الاقتصادية بين البلدين. شكل المنتدى منصة لعرض فرص استثمارية في قطاعات الطاقة، النقل، التجارة، العقار، والاتصالات، مع تأكيدات رسمية على تعزيز الشراكات الاقتصادية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد