عصير التوت البري: مشروب سحري لطلاب الجامعات لتعزيز الذاكرة ومحاربة التوتر


هذا الخبر بعنوان "دراسة: عصير التوت البري قد يسهم في خفض التوتر وتحسين الذاكرة لدى الطلاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في لندن أن تناول كوب يومي من عصير التوت البري لمدة 12 أسبوعاً قد يساهم في خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المرتبط بالتوتر، وتحسين بعض مؤشرات الذاكرة لدى طلاب الجامعات الأصحاء. وتشير هذه النتائج إلى الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه التغذية في دعم وظائف الدماغ والصحة النفسية.
نُشرت الدراسة في دورية “Clinical Nutrition” العلمية، وقام بها باحثون من كلية كينغز كوليدج لندن. شملت الدراسة 72 طالباً جامعياً تتراوح أعمارهم بين 20 و26 عاماً، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين. تلقت إحدى المجموعتين 236 ملليلتراً من عصير التوت البري يومياً، بينما تناولت المجموعة الأخرى مشروباً وهمياً خالياً من المركبات الفعالة.
على مدار 12 أسبوعاً، سعى الباحثون لتقييم تأثير عصير التوت البري، الغني بمركبات البوليفينولات ومضادات الأكسدة مثل البروأنثوسيانيدين، على المشاركين.
أظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في اختبارات الذاكرة قصيرة المدى والذاكرة اللفظية لدى المجموعة التي تناولت عصير التوت البري، بالإضافة إلى انخفاض في مستويات هرمون الكورتيزول. كما كشفت تحاليل الدم عن ارتفاع مستويات نواتج استقلاب البوليفينولات، مما ربطه الباحثون بانخفاض الكورتيزول وتنظيم استجابة الجسم للإجهاد.
وأوضح الباحثون أن التوت البري يحتوي على مركبات نباتية قد تساعد في حماية الخلايا وتقليل الإجهاد التأكسدي، مؤكدين على أهمية دمج هذه الفوائد ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات.
وشددت الدراسة على أن عصير التوت البري ليس علاجاً مباشراً للتوتر أو اضطرابات الذاكرة، ولكنه يمكن أن يكون عنصراً داعماً ضمن نمط حياة صحي يعزز صحة الدماغ والجسم.
صحة
صحة
صحة
صحة