شكاوى من ضعف ضخ المياه في حي سحاري بدرعا.. ومؤسسة المياه توضح السبب وتؤكد معالجته


هذا الخبر بعنوان "درعا: ضعف ضخ المياه في سحاري يثير شكاوى السكان ومؤسسة المياه ترد" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب سكان في حي سحاري بمدينة درعا عن استيائهم من ضعف وصول مياه الشرب إلى منازلهم خلال دورة الضخ الأخيرة. في المقابل، نفت المؤسسة العامة لمياه الشرب في المحافظة وجود أي تلاعب في أدوار التوزيع، مشيرة إلى أن المشكلة نجمت عن خلل فني تم إصلاحه.
تعتمد مدينة درعا، كغيرها من مدن المحافظة، على نظام تقنين دوري للمياه، حيث يتم توزيع الكميات على الأحياء وفق جداول ضخ تتأثر بعوامل متعددة تشمل قدرة الآبار ومحطات الضخ، وتوفر الكهرباء، وحجم الطلب، بدلاً من التزويد المستمر.
وتؤكد مصادر متقاطعة في مؤسسات المياه أن أي عطل في محطة ضخ، أو انقطاع للكهرباء، أو انخفاض في إنتاج أحد الآبار، ينعكس مباشرة على مواعيد وصول المياه إلى الأحياء المرتبطة بالشبكة نفسها.
وقالت عبير، إحدى سكان حي سحاري، لموقع “سوريا 24” إن المياه وصلت إلى منزلها لمدة ساعة واحدة فقط خلال الأسبوع، وأن المشكلة تكمن في عدم انتظام الضخ وتأخره، وليس في الاعتماد على صهاريج المياه. وأضافت أن السكان أُبلغوا بأن عطلاً كهربائيًا في محطة الضخ كان سبب تراجع كميات المياه في الدورة الأخيرة.
من جانبه، أوضح فراس، وهو من سكان الحي، لموقع “سوريا 24” أن ضعف الضخ يتركز في أجزاء معينة من سحاري، خاصة المنطقة المعروفة سابقًا باسم “حارة النازحين”. وأشار إلى أن تعديات على خطوط المياه أثرت في وصول المياه لبعض المنازل قبل تدخل المؤسسة لمعالجتها.
وفي رواية أخرى، أفاد أحد سكان الحي، طلب عدم الكشف عن اسمه، بأن المشكلة اقتصرت على دورة ضخ واحدة بعد عطل في محطة الأشعري، وأن الدورة التالية استمرت حوالي 24 ساعة بضغط أفضل نتيجة ارتفاع الطلب بعد تعذر تعبئة الخزانات في الدورة السابقة.
وفي رده على شكاوى السكان، أكد مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب في درعا، رياض المسالمة، أن حي سحاري يتغذى من خط الضخ عند حديقة المحامين، وأن الخلل الذي طرأ على الشبكة “تمت معالجته بالكامل”. وأوضح أن فرق المؤسسة أزالت وصلة غير نظامية (طبة) كانت تؤثر في تدفق المياه، نافيًا وجود أي تلاعب في أدوار الضخ أو تفضيل منطقة على أخرى، ومؤكدًا أن برنامج التوزيع يُطبق وفق الجداول المعتمدة وأن واقع الضخ عاد إلى طبيعته.
وفي سياق متصل، أصدرت مديرية أوقاف درعا تعميمًا حمل الرقم 12، طلبت فيه من خطباء المساجد إبلاغ المصلين بضرورة التعاون في حماية مصادر مياه الشرب، ودعت إلى الإبلاغ عن الآبار المخالفة الواقعة ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد حول مصادر مياه الشرب ومحطات الضخ الخاصة بالري، وكذلك الآبار الواقعة على اتجاه التغذية المباشرة لمصادر مياه الشرب، إضافة إلى إزالة التعديات على خطوط الضخ وشبكات مياه الشرب.
وتواجه منظومة مياه الشرب في محافظة درعا تحديات متكررة، منها انخفاض غزارة بعض الآبار في فصل الصيف، والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، والأعطال الفنية، والتعديات والوصلات غير النظامية، وارتفاع الاستهلاك خلال موجات الحر.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي