سوق الحرف التقليدية بدمشق: مركز نابض بالحياة لتطوير المهن التراثية وتدريب الأجيال


هذا الخبر بعنوان "سوق الحرف والصناعات التقليدية في دمشق يرسّخ حضور المهن التراثية ويطوّر مسارات تدريبها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: يمثل سوق الحرف والصناعات التقليدية في محافظة دمشق واجهة حيوية للحفاظ على المهن التراثية السورية وإبرازها، حيث يحتضن عشرات الحرفيين والورشات التي تعرض إبداعاتها مباشرة أمام الزوار. تأتي هذه الجهود في إطار مساعي اتحاد الحرفيين لتطوير السوق وتحويله إلى مركز متكامل يشمل الإنتاج والتدريب والبحث الحرفي.
50 حرفة بتخصصات متنوعة
أكد رئيس اتحاد الحرفيين في دمشق وريفها والقنيطرة، خالد تركماني، في تصريح لمراسل سانا أن السوق يضم حوالي 50 حرفة، تتفرع كل منها إلى اختصاصات متعددة، مما يعكس الثراء والتنوع الكبير في الصناعات التقليدية السورية. وأوضح أن السوق، الذي كان يُعرف سابقاً باسم حاضنة دمر المركزية للفنون الحرفية، يحمل اسمه الحالي بعد توسيع نطاق المهن التي يحتضنها. ويضم السوق حالياً مركزاً للتدريب وآخر للأبحاث الحرفية، ويجري العمل على إعادة تأهيلهما وتطويرهما ليصبحا من المراكز المتميزة على مستوى سوريا.
خطط مستقبلية لتنشيط الحركة الحرفية
وأشار تركماني إلى أن خطة العمل المقبلة تتضمن تنظيم مهرجانات وبازارات شعبية وتخصصية وأكاديمية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بالإضافة إلى تفعيل مركز الأبحاث الحرفية والتراثية، بهدف تنشيط الحركة الحرفية والحفاظ على المهن التقليدية.
استقطاب الأطفال واليافعين لضمان استمرارية الموروث
يعمل الاتحاد، بالتعاون مع الجهات الرسمية مثل وزارتي الثقافة والتربية، على استقطاب الأطفال واليافعين لزيارة السوق والتعرف على الحرف التراثية. يهدف هذا المسعى إلى ترسيخ الاهتمام بهذه المهن منذ الصغر، واكتشاف المواهب وتشجيعها على تعلمها، بما يساهم في نقل الموروث الحرفي إلى الأجيال القادمة. يأتي تطوير سوق الحرف والصناعات التقليدية ضمن مساعٍ لتعزيز مكانة الحرف اليدوية السورية، من خلال إقامة الفعاليات المتخصصة وتفعيل مراكز التدريب والأبحاث، مما يتيح للحرفيين تبادل الخبرات ودعم استمرارية المهن التراثية.
ثقافة
ثقافة
اقتصاد
اقتصاد