واشنطن تكشف عن خطة استراتيجية لبدائل مضيق هرمز بالتعاون مع سوريا ودول أخرى


هذا الخبر بعنوان "بالتنسيق مع سوريا و4 دول.. واشنطن تكشف عن برنامج استراتيجي لبدائل مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك، عن جهود أمريكية حثيثة تجري بالتنسيق والتعاون مع خمس دول إقليمية، من بينها سوريا، لتطوير برنامج استراتيجي يهدف إلى التحول نحو مسارات بديلة لمضيق هرمز، وذلك استناداً إلى مفهوم “التسليم الاحترازي”.
خلال كلمته التي ألقاها يوم الجمعة 17 تموز، ضمن أعمال قمة الأعمال الأمريكية العراقية المنعقدة في مقر الغرفة التجارية الأمريكية بالعاصمة واشنطن، أكد باراك أن قطاع الأعمال والصناعة يمثل “الأداة الأكثر فاعلية وترسيخاً للاستقرار والتنمية”، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأشار إلى أن المنطقة شهدت مؤخراً تحولات جذرية واسعة أعادت صياغة وبناء التحالفات الأمنية والاستراتيجية، وأن الاهتمام الإقليمي والدولي تحول من الملف النووي ليتركز حول مضيق هرمز.
وأوضح باراك أن البرنامج المشترك، الذي يجري العمل عليه بالتنسيق مع سوريا، والأردن، وتركيا، ولبنان، ومصر، يهدف إلى تقليص الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز لتصبح ثانوية خلال عامين. ويتحقق ذلك عبر الانتقال من نمط النقل البحري عبر المضائق والممرات الضيقة إلى طرق ومسارات بديلة تعتمد على مبدأ “التسليم الاحترازي”.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه دولي وإقليمي أوسع لإيجاد خيارات وبدائل لطرق التجارة والإمداد، بما يعزز مرونة سلاسل النقل والطاقة في المنطقة.
وفي سياق متصل، بيّن باراك أن المشروع يشمل أيضاً تطوير وتوسيع “الممر الأوسط” الممتد من تركيا مروراً بأذربيجان وتركمانستان وصولاً إلى آسيا الوسطى، مما سيسهل تدفق ونقل كميات كبيرة من الغاز نحو أوروبا عبر القنوات التجارية.
واختتم المبعوث الرئاسي الأمريكي حديثه بالإشارة إلى أن هذه الحزمة من المشاريع تهدف إلى تأسيس منظومة اقتصادية جديدة في المنطقة، ترتكز على تعزيز التعاون التجاري المشترك، وتوسيع الفرص الاستثمارية، وإبعادها عن الأزمات والتوترات.
وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت في وقت سابق عن توقيع مذكرتي تفاهم لإعادة إحياء مشروع خط الأنابيب العراقي–السوري، خلال اجتماعات عُقدت في الولايات المتحدة بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي ووزير الطاقة الأمريكي وعدد من كبار المسؤولين.
تضمنت المذكرة الأولى، الموقعة بين الشركة السورية للبترول وشركة نفط البصرة، إعادة تأهيل وإحياء خط الأنابيب الحديثة–بانياس، المرتبط تاريخياً بمسار خط كركوك–بانياس، لاستعادة ممر حيوي لنقل النفط العراقي.
أما المذكرة الثانية، الموقعة مع ائتلاف يضم شركات Chevron وUCC Holding وTI Capital، فقد نصت على إعداد الدراسات الفنية والمالية ووضع الأسس التنفيذية لإعادة تأهيل الخط والمنشآت المرافقة.
يُعد هذا المشروع أحد أبرز مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في المنطقة، حيث تستهدف أعمال إعادة تأهيله الوصول إلى طاقة تشغيلية تقارب مليوني برميل يومياً، مما يعزز موقع سوريا كمحور إقليمي لعبور الطاقة نحو البحر الأبيض المتوسط.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي