829 لاجئًا سوريًا يعودون طوعًا من ليبيا إلى وطنهم عبر برنامج أممي


هذا الخبر بعنوان "829 لاجئًا سوريًا يعودون طوعًا من ليبيا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن عودة 829 لاجئًا سوريًا بشكل طوعي من ليبيا إلى سوريا، وذلك منذ انطلاق برنامج العودة الطوعية في تشرين الثاني 2025. وأشارت المفوضية إلى أن آخر رحلة ضمن هذا البرنامج انطلقت من طرابلس متجهة إلى دمشق في 6 حزيران 2026، وعلى متنها 52 لاجئًا سوريًا، حسبما نقل موقع “ Libya Review “.
وفي تصريح لها، أوضحت كبيرة مستشاري العلاقات الخارجية في المفوضية، آن ماري كيريجان ديريش، أن هذه الرحلة الأخيرة رفعت عدد السوريين الذين عادوا طوعًا خلال عام 2026 إلى 390 شخصًا، ليصل بذلك العدد الإجمالي للعائدين منذ بداية البرنامج إلى 829 لاجئًا. وأكدت المفوضية على أن جميع عمليات العودة تتم بناءً على الرغبة الكاملة والطوعية للأفراد، وبعد اتخاذهم لقرارهم بحرية تامة وبناءً على معلومات وافية، لضمان أن تكون العودة آمنة وكريمة.
وأضافت ديريش أن برنامج العودة الطوعية لا يهدف إلى جمع معلومات حول مسارات هجرة اللاجئين أو محاولاتهم السابقة للوصول إلى أوروبا، بل يركز بشكل أساسي على ضمان إلمام المشاركين بجميع الجوانب المتعلقة بقرار العودة قبل تنفيذه.
استمرار الإقبال على البرنامج ورغبة في العودة
يستمر الإقبال على برنامج العودة الطوعية بين السوريين المقيمين في ليبيا، حيث أظهر استطلاع أُجري في منتصف عام 2025 رغبة حوالي 1300 لاجئ سوري، يمثلون ما يقارب 217 عائلة، في العودة إلى بلادهم. وتواصل المفوضية تلقي طلبات جديدة للعودة عبر قنوات مختلفة.
تحديات تواجه برنامج العودة
على الرغم من الإقبال، تواجه المفوضية تحديات تشغيلية تؤدي إلى تأخير بعض رحلات العودة. من أبرز هذه التحديات نقص وثائق السفر السارية وصعوبة الوصول إلى الخدمات القنصلية اللازمة لاستكمال الإجراءات.
ليبيا تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين
لا تزال ليبيا تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين والمهاجرين، وتواصل المفوضية العمل مع السلطات الليبية وشركائها الإنسانيين لتوفير الحماية والمساعدة، ودعم الحلول المستدامة، بما في ذلك العودة الطوعية للراغبين في العودة إلى بلدانهم الأصلية.
تقييم فردي للطلبات وضمان الطوعية
تؤكد المفوضية على أن كل طلب عودة يُقيَّم بصورة فردية، ولا تُنفذ أي عملية إلا بعد التحقق من أن القرار اتُّخذ طواعية وبإدراك كامل لجميع الخيارات المتاحة.
سياق العودة وضغوط اللجوء
بعد سقوط نظام الأسد، بدأت عدة دول أوروبية تجميد طلبات لجوء السوريين تمهيدًا لإعادتهم إلى بلادهم، وسط ضغوط سياسية متزايدة لإنهاء ملف اللجوء السوري. بحلول أواخر عام 2025، تشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين سوري قد عادوا إلى وطنهم، وفقًا لصحيفة “ Inkstick “.
برنامج ليبي لإعادة اللاجئين
حذت ليبيا حذو الدول الأوروبية بإطلاق برنامج لإعادة اللاجئين في أواخر عام 2025، والذي لم يستهدف السوريين فحسب، بل شمل أيضًا جنسيات أخرى.
صعوبات العودة إلى سوريا
يشير الباحث المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والأستاذ في جامعة أوكلاهوما، جوشوا لانديس، إلى أن الحكومة السورية لا تمتلك الموارد المالية الكافية لدعم عمليات إعادة التوطين أو تأمين احتياجات العائدين في المرحلة الحالية. وأوضح لانديس أن “إجبار السوريين على العودة في هذا الوقت المبكر أمر غير عادل ومضر”، مشيرًا إلى أن فرص العمل داخل سوريا لا تزال محدودة، وأن أكثر من 60% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، مما يجعل ظروف العودة صعبة بالنسبة للكثير من العائدين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي