الجيش الإسرائيلي يوقف مستوطنين حاولوا اختراق الحدود السورية من الجولان


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يعلن توقيف مستوطنين دخلوا الأراضي السورية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة 17 يوليو، عن إيقاف عدد من المستوطنين الذين تجاوزوا الحدود باتجاه الأراضي السورية، قادمين من منطقة مجدل شمس في هضبة الجولان. وأشار بيان صادر عن الجيش إلى أنه تم إعادتهم إلى إسرائيل وتسليمهم للشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأوضح الجيش أن قواته بدأت مساء الخميس عمليات تمشيط في المنطقة بحثًا عن المستوطنين الذين عبروا إلى الجانب السوري من الحدود، وتم العثور عليهم مساء الجمعة بالقرب من الشريط الحدودي. وأفاد البيان بوقوع عدة حوادث منفصلة يوم الجمعة، حيث حاول مستوطنون الوصول إلى المنطقة الحدودية في جنوب هضبة الجولان واجتيازها نحو الأراضي السورية، إلا أن القوات الإسرائيلية منعت هذه المحاولات وسلمت المشتبه بهم للشرطة.
وزعم الجيش الإسرائيلي رصد ارتفاع في عدد محاولات اجتياز الحدود مؤخرًا، معتبرًا أن هذه الحوادث تشكل تشتيتًا لانتباه القوات عن مهامها العملياتية وتمس بالأمن، ووصفها بأنها مخالفة جنائية تعرض حياة المدنيين والجنود للخطر، داعيًا سلطات إنفاذ القانون لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين.
وليست هذه الواقعة الأولى من نوعها، فقد سبق أن حاولت مجموعات من المستوطنين عبور الحدود في فترات سابقة، بالتزامن مع توغلات لقوات إسرائيلية في قرى سورية. وقد تكثفت المحاولات منذ بداية العام، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في مناسبات مختلفة عن رصد مستوطنين يعبرون السياج الحدودي إلى داخل الأراضي السورية وإعادتهم.
في 22 نيسان، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 40 مستوطنًا عبروا الحدود إلى سوريا، وارتبطت المجموعة بحركة (رواد الباشان)، وحاول بعض أفرادها التحصن قرب قرية الخضر السورية للمطالبة بإقامة مستوطنة. وفي 4 أيار، أفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” برصد الجيش لمواطنين إسرائيليين عبروا السياج الحدودي إلى سوريا وأعادتهم.
وفي تموز 2025، أعلن الجيش الإسرائيلي عبور عشرات الإسرائيليين، معظمهم من الطائفة الدرزية في الجولان، إلى الأراضي السورية، بالتزامن مع توترات في محافظة السويداء. وفي 18 آب 2025، أحبط الجيش محاولة لمجموعة مستوطنين إقامة مستوطنة داخل الأراضي السورية. وفي منتصف تشرين الأول 2025، أوقفت وسائل إعلام إسرائيلية محاولة استيطان نفذتها مجموعة “رواد الباشان” في هضبة الجولان السوري المحتل.
وفي 27 تشرين الثاني 2025، حاولت مجموعة من المستوطنين عبور الحدود من الجولان المحتل إلى داخل الأراضي السورية عند نقطتين منفصلتين، مستخدمين مناشير كهربائية لقطع أجزاء من السياج الحدودي. وفي أواخر العام 2025، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اختراق عدد من المستوطنين للحدود في منطقة الجولان المحتل ودخولهم إلى الأراضي السورية.
وتشير الحادثة الأخيرة إلى استمرار هذا النمط من محاولات العبور، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أن محاولات اجتياز الحدود ازدادت خلال الفترة الماضية.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية منذ أواخر عام 2024، عقب سقوط نظام بشار الأسد، حيث أعلنت إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974. ومنذ ذلك الحين، تنفذ القوات الإسرائيلية توغلات متكررة في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وجاءت حادثة عبور المستوطنين رغم إعلان دمشق وتل أبيب في 6 كانون الثاني 2026 التوصل إلى آلية اتصال بإشراف أمريكي. ورغم ذلك، استمرت القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات توغل داخل الأراضي السورية بوتيرة متكررة، مما يعرقل جهود استعادة الاستقرار وإعادة الإعمار ويؤثر في النشاط الزراعي وحركة المدنيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة