مستشار إسرائيلي سابق: بقاء تل أبيب في سوريا يتطلب موافقة واشنطن


هذا الخبر بعنوان "مستشار سابق للأمن القومي الإسرائيلي: بقاؤنا في سوريا يحتاج للتنسيق مع واشنطن" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد إيال حولاتا، المستشار السابق للأمن القومي الإسرائيلي، أن قرار إبقاء جيش الاحتلال في المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية لا يمكن أن تتخذه إسرائيل بمعزل عن الولايات المتحدة الأميركية. وأوضح حولاتا في مقابلة مع قناة i24NEWS يوم الخميس أن بقاء إسرائيل في المنطقة العازلة بسوريا ليس قراراً أحادياً ويتطلب تنسيقاً مع واشنطن. وأشار إلى أنه إذا كانت نية إسرائيل البقاء في المنطقة العازلة إلى الأبد وإعادة هيكلة أمنها القومي، فمن الأفضل التنسيق مع الأميركيين، مؤكداً أن إسرائيل لا تستطيع الاستيلاء على أراضي دول مجاورة لمجرد قرار فردي. وأضاف حولاتا أن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من إسرائيل الانسحاب من سوريا لا ينبغي أن يكون مفاجئاً، فقد كان ترمب منذ اليوم الأول يرغب في التوصل إلى اتفاق تفاوضي مع كل طرف، وهو ما يريده أيضاً بالنسبة لغزة، ولهذا أنشأ "مجلس السلام". ورأى حولاتا أن مسألة الانسحاب من سوريا بالنسبة لإسرائيل أسهل من الانسحاب من غزة أو لبنان، نظراً لعدم وجود عدو مباشر على الحدود مع سوريا، بخلاف وجود حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة. وكشف أن إسرائيل كانت منخرطة في اتصالات مع الحكومة السورية بهدف التوصل إلى اتفاق تفاوضي لإقامة ترتيبات أمنية في الجنوب السوري تحمي إسرائيل واليهود وتسمح لإسرائيل بالانسحاب مع استمرار تلك الترتيبات، إلا أن ذلك لم يحدث. واستبعد حولاتا أن يكون السبب في عدم حدوث الاتفاق هو انعدام الثقة بالجانب السوري، متسائلاً: "إذا كان السوريون ليسوا جديرين بالثقة، فلماذا يصر ترمب على المضي في هذا المسار؟ ولماذا لم نتمكن من إقناع الإدارة الأميركية بأن الاتفاق مع السوريين ليس حقيقياً؟". وتأتي تصريحات إيال حولاتا بعد ساعات من تأكيد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس عزم حكومته على إبقاء قواتها فيما تسميه "المناطق الأمنية" داخل سوريا ولبنان وقطاع غزة. وأفاد مكتب وزير الأمن الإسرائيلي في بيان يوم الخميس أن كاتس أكد خلال محادثة مع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث عزم إسرائيل على البقاء في المناطق الأمنية في سوريا وغزة ولبنان، زاعماً أن ذلك يهدف لحماية حدود إسرائيل والمستوطنات القريبة من "تهديدات القوات الجهادية". ونقل البيان عن كاتس قوله: "لم نطلب قط من الولايات المتحدة العمل نيابة عنا على طول حدودنا... إسرائيل مصممة على الدفاع عن سكانها ضد أي تهديد". وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد يوم الثلاثاء بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان، مشيراً إلى أن وجود الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يفاقم التوتر وقد يؤدي إلى تصعيد جديد. ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن ترمب خاطب نتنياهو بالقول إن السوريين "لا يريدونكم هناك"، وطالبه بإعادة نشر قواته، وأن الموقف ذاته ينطبق على الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان. في المقابل، أوضح مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي شدد خلال الاتصال على ما وصفه بالحاجة إلى إقامة مناطق أمنية على طول حدود إسرائيل.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة