وزير الخارجية الأمريكي يطالب كوبا بالإفراج عن مئات السجناء السياسيين بالتزامن مع وصول معارض بارز


هذا الخبر بعنوان "روبيو يطالب السلطات الكوبية بالإفراج عن السجناء السياسيّين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، السلطات الكوبية بالإفراج عن السجناء السياسيين المحتجزين لديها، وذلك بالتزامن مع وصول أحد المعارضين الكوبيين إلى الولايات المتحدة. وأفاد روبيو عبر منصة "إكس" مساء أمس، بوصول الفنان والمعارض الكوبي لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا إلى مدينة ميامي الأمريكية، بعد أن قضى خمس سنوات في السجن بكوبا.
ودعا روبيو إلى الإفراج الفوري عن أكثر من 700 سجين سياسي في كوبا، مناشداً المجتمع الدولي عدم تجاهل ما وصفها بـ "انتهاكات حقوق الإنسان"، والوقوف إلى جانب واشنطن في مطالبها. وجدد التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بدعم ما أسماه "سعي الشعب الكوبي نحو التحرر".
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين البلدين، خاصة بعد تهديد الرئيس الأمريكي لكوبا بأنها قد تكون "الهدف التالي" بعد فنزويلا وإيران. وقد رد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل على هذه التهديدات واصفاً إياها بـ "الخطيرة وغير المسبوقة"، وحذر من أن بلاده ستواجه أي تصعيد بـ "المقاومة" دون خيار الاستسلام.
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوبا عداءً سياسياً مستمراً منذ عام 1959، عندما أطاحت كوبا بنظام فولغينسيو باتيستا المدعوم أمريكياً وأقامت دولة حليفة للاتحاد السوفييتي. وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كوبا منذ أوائل الستينيات، خاصة بعد أزمة الصواريخ الكوبية، وتم تشديدها لاحقاً تحت ضغط التحول نحو نظام ديمقراطي.
كما أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية كوبا على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1982، لدعمها حركات شيوعية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا.
ورغم تحسن العلاقات في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي زار كوبا عام 2016 في سابقة هي الأولى لرئيس أمريكي منذ عام 1928، وحدوث انفراج محدود خلال رئاسة جو بايدن، إلا أن العداء السياسي وتصاعد الضغوط الاقتصادية تجددت في فترتي رئاسة دونالد ترامب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة