الحرس الثوري الإيراني يهدد دول الخليج بـ "الرد بالمثل" ويستشهد بآية قرآنية.. وطهران تطلب من حلفائها "الاستعداد"


هذا الخبر بعنوان "الحرس الثوري يربط تهديده لدول الخليج بآية قرآنية.. وتقرير: طهران طلبت من حلفائها “الاستعداد”" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هدد الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، بتوسيع نطاق استهدافه للدول الخليجية التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، وذلك في حال تعرضت إيران لأي "اعتداء"، مؤكداً أن رده سيكون "بالمثل". وقد استشهد الحرس الثوري في بيانه بالآية القرآنية: "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم".
يأتي هذا التحذير بعد أيام من تهديد واشنطن باستهداف البنى التحتية ومنشآت الطاقة الإيرانية، في وقت تواصل فيه طهران قصفها شبه اليومي لدول الخليج. ويبدو أن التصعيد الأخير ينقل المواجهة إلى منحنى جديد، ويهدف إلى ترسيخ قواعد اشتباك مغايرة، واستعادة توازن الردع، والضغط على واشنطن عبر حلفائها الإقليميين.
وفي هذا السياق، نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الحرس الثوري قوله، إن غياب آلية دولية قادرة على كبح "وحشية الجيش الأمريكي"، يجبر طهران على الرد بالمثل. وجاء ذلك بعد 7 ليالٍ متتالية من الغارات الأمريكية على أهداف داخل الجمهورية الإسلامية، طالت جسوراً وبنى تحتية، بهدف منعها من السيطرة على مضيق هرمز.
وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير برج مراقبة في ميناء جابهار، كان يُستخدم –حسب بيانها– لمراقبة حركة السفن التجارية في المضيق. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل 8 أشخاص وإصابة 20 آخرين في الغارات الأمريكية، فيما حذر مستشار المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، من أن تواصل الضربات قد يدفع طهران إلى "مرحلة العمليات الهجومية الشاملة".
في سياق موازٍ، نقلت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية، المعارضة لحزب الله، عن مصادرها أن طهران طلبت من حلفائها، بمن فيهم حزب الله، الاستعداد لمواجهة أوسع. كما رجحت تقارير أن الحوثيين قد يلجأون، في إطار دعم إيران، إلى إغلاق مضيق باب المندب، حسب "رويترز".
على صعيد آخر، لا تزال إسرائيل بعيدة عن دائرة القتال المباشر، لكن تقارير عبرية أفادت بأنها وأمريكا ترفعان درجات التأهب، تحسباً لاستئناف الحرب الشاملة، في ظل غموض يكتنف مصير اتفاق المبادئ المبرم قبل شهر بين الجانبين، والذي ينص على هدنة 60 يوماً. أما في لبنان، فلا يزال الجيش الإسرائيلي متمركزاً في المنطقة العازلة جنوباً، مع استمرار الغارات والتفجيرات بشكل شبه يومي. وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن تل أبيب تتعامل بحذر مع قضية عناصر "حزب الله" المحاصرين بمرتفعات علي الطاهر، خوفاً من أن يؤدي أي مساس بهم إلى رد فعل من إيران. (EURONEWS)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة