ألمانيا تفتح آفاق التعاون مع السوريين في الخارج لدعم إعادة إعمار بلادهم


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تدرس دور السوريين المقيمين لديها في إعادة إعمار بلادهم" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المتحدثة باسم السفارة الألمانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنيكا كلازن إدريس، عن بدء تنفيذ خطة العمل الألمانية السورية، التي تم الاتفاق عليها بين المستشار الألماني والرئيس السوري أحمد الشرع في شهر آذار الماضي. وقد انطلقت هذه الخطة بتوقيع اتفاقية نقل جوي مشتركة بين البلدين في دمشق، في خطوة تُعد بداية عملية لتعزيز التعاون الثنائي.
وأوضحت كلازن إدريس أن نجاح هذه المبادرة يتطلب مشاركة كافة مكونات المجتمع السوري في جهود إعادة البناء. وأشارت إلى أن المباحثات تطرقت إلى الإطار السياسي لإعادة الإعمار، بالإضافة إلى بحث الدور الذي يمكن أن يلعبه السوريون المقيمون في ألمانيا للمساهمة في عملية إعادة إعمار وطنهم.
وأكدت أن سوريا نجحت في فترة وجيزة في تحقيق قدر من الاستقرار رغم التحديات والتطورات الإقليمية، وهو ما يعكس اعتراف ألمانيا بالتحولات الإيجابية التي تشهدها البلاد بعد زوال النظام السابق. وتأتي هذه الاتفاقية، التي تنظم الخدمات الجوية التجارية بين البلدين وتستند إلى اتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي، في وقت تشهد فيه سوريا زخماً دبلوماسياً واقتصادياً غير مسبوق مع الدول الغربية.
يُذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد زار دمشق سابقاً، وافتتح مكتب التعاون السويسري، كما انعقد منتدى الأعمال السوري-الأمريكي، مما يعكس تغيراً في الموقف الأوروبي والغربي تجاه سوريا الجديدة. ويرى المتابعون أن الخطوات الألمانية والفرنسية قد تشكل نموذجاً لدول أوروبية أخرى للانخراط في عملية إعادة الإعمار، لا سيما في قطاعات النقل والبنية التحتية والطاقة التي تعاني من تدهور كبير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة