تعديلات أمنية رفيعة في سوريا: الشرع يعين قيادات جديدة للمؤسسة الأمنية في ظل تصاعد الحوادث


هذا الخبر بعنوان "الشرع يصدر حزمة تعيينات في المؤسسة الأمنية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر الرئيس السوري، أحمد الشرع، يوم الأحد 19 تموز، حزمة قرارات تعيينات جديدة شملت مناصب قيادية في المؤسسة الأمنية، بما في ذلك مكتب الأمن الوطني، ووزارة الداخلية، وجهاز الاستخبارات العامة. ووفقًا لوكالة الأنباء السورية (سانا)، فقد تم تعيين أنس خطاب مديرًا لمكتب الأمن الوطني، بالإضافة إلى توليه مهام وزير الداخلية. وشملت التعيينات أيضًا حسين السلامة، الذي شغل سابقًا منصب رئيس جهاز الاستخبارات السورية، كمعاون لمدير مكتب الأمن الوطني. كما تم تعيين العميد ملهم الشنتوت معاونًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية، بعد أن كان قائدًا للأمن الداخلي في محافظة حماة. وفي سياق متصل، أصدر الشرع قرارًا بتعيين اللواء عبد القادر طحان رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة، خلفًا لمنصبه كنائب لوزير الداخلية السوري.
تأتي هذه التغييرات في إطار جهود إعادة تنظيم المؤسسات الأمنية وتحديد المسؤوليات داخل الأجهزة المعنية بالملفات الأمنية، في وقت تمر فيه سوريا بمرحلة انتقالية تتطلب إعادة هيكلة لمختلف مؤسسات الدولة.
حوادث أمنية في دمشق
تتزامن هذه التعيينات مع تصاعد وتيرة الحوادث الأمنية التي شهدتها سوريا خلال الأسابيع الماضية، خاصة في العاصمة دمشق ومناطق أخرى، مما دفع الجهات المعنية إلى تكثيف إجراءاتها وإعادة ترتيب آليات العمل الأمني.
ففي 2 تموز، وقع انفجار في مقهى “المشيرية” بشارع النصر وسط دمشق، أعلنت وزارة الداخلية أنه ناجم عن عبوة ناسفة، وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين. ورغم تداول معلومات أولية عن أسباب أخرى، أكدت الرواية الرسمية أن الحادث كان نتيجة عبوة ناسفة، وباشرت وحدات الأمن التحقيقات فور وقوعه.
وفي 7 تموز، شهدت دمشق انفجارين قرب مناطق وسط العاصمة، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأفادت وزارة الداخلية بأن وحداتها رصدت عبوتين ناسفتين قبل تفجيرهما أثناء محاولة تفكيكهما، مما أدى إلى إصابة 18 شخصًا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة. وأشارت المعاينة الأولية إلى أن العبوتين كانتا مصنعتين بطريقة بدائية، وتم وضعهما في سيارة مهملة وحاوية قمامة.
وفي 9 تموز، أعلنت الوزارة القبض على خلية متهمة بتنفيذ التفجيرات، بعد عملية أمنية مشتركة مع جهاز الاستخبارات العامة. وأفادت التحقيقات الأولية بأن الخلية تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وفي سياق متصل، تعرض حاجز أمني عند مدخل مدينة جرمانا بريف دمشق لهجوم في 3 تموز، أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر من قوى الأمن. وأوضحت وزارة الداخلية أن الهجوم بدأ بإطلاق نار وقنابل يدوية من قبل شخصين كانا على دراجة نارية، وتم قتل أحد المهاجمين والقبض على الآخر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة