اشتباكات مسلحة تهز أعزاز بعد مشاجرة عائلية وتدخل أمني


هذا الخبر بعنوان "ليلة ساخنة في أعزاز .. بدأت بمشاجرة وانتهت باشتباكات مسلحة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شخصيات بارزة من مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، عبر بيان صادر، عن احتواء المشكلة التي اندلعت الليلة الماضية وشهدت اشتباكات عنيفة ومواجهات مع قوى الأمن. وأكد البيان أن وجهاء وأهالي المدينة يعتبرون أنفسهم جزءاً من منظومة الدولة ومستعدون لأي قرار تتخذه الجهات الرسمية.
وفي التفاصيل، أفادت مديرية الأمن الداخلي في أعزاز بأن إحدى دورياتها تعرضت لإطلاق نار أثناء محاولتها التدخل لفض اشتباك مسلح بين أطراف متعددة في المدينة. وأوضح البيان أن عناصر الدورية تصرفوا بحذر وفقاً للإجراءات المعتمدة، فيما قامت المديرية بإرسال تعزيزات أمنية إضافية إلى المنطقة، مؤكدة استمرار الوحدات المختصة في التعامل مع الموقف ميدانياً لضمان سلامة المدنيين ومنع توسع نطاق الاشتباكات.
ودعت المديرية الأهالي إلى الابتعاد عن مناطق التوتر والالتزام بتعليمات القوى الأمنية، محذرة من أن أي اعتداء على عناصر الأمن الداخلي سيخضع للملاحقة القانونية.
وقد انتشر مقطع مصور يظهر ثلاث سيارات تحمل عناصر من الأجهزة الأمنية تتعرض لرشق بالحجارة من قبل أشخاص يرتدون ملابس مدنية، مما دفع سيارات الدورية إلى الانسحاب من المنطقة.
كيف بدأت المواجهات؟
أوضح عضو مجلس الشعب السوري، مؤيد قبطور، أن المشاجرة بدأت بين عدد من الأهالي، وتدخلت دورية من الأمن الداخلي لفضها، إلا أن سوء فهم بين الطرفين أدى إلى تفاقم الوضع. وأضاف قبطور أن أعيان المدينة وقائد الأمن الداخلي ومدير منطقة أعزاز تدخلوا على الفور، وحضر قائد الأمن الداخلي في حلب، حيث عُقد اجتماع بين وجهاء المدينة والمسؤولين لمناقشة المشكلة والتوصل إلى حل ودي وعقلاني.
وبحسب النائب قبطور، فإن ما حدث كان مجرد مشكلة لم تتجاوز المشادات الكلامية، ولم تسجل أي إصابات أو سفك للدماء، وعادت الأوضاع إلى طبيعتها، وفقاً لما نقلته عنه “الإخبارية السورية”.
رواية أخرى للأحداث
في المقابل، تداولت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي رواية أخرى للأحداث، أفادت بأن المواجهات مع دوريات الأمن بدأت على خلفية اقتحام منازل إحدى عائلات المدينة بحثاً عن مطلوبين، مما أثار غضب السكان وتحول إلى تبادل لإطلاق النار مع الأجهزة الأمنية.
وانتشرت مقاطع لمظاهرات شعبية غاضبة في أعزاز عبر فيها الأهالي عن رفضهم لاقتحام المنازل، فيما أشارت مقاطع أخرى إلى أن دوريات الأمن أطلقت النار تجاه المدنيين، ولم يتم الإعلان عن وجود إصابات أو ضحايا، ولم يتمكن موقع سناك سوري من التحقق من صحة هذه المقاطع من مصادر مستقلة.
وتتكرر الاشتباكات المسلحة في المدينة نتيجة خلافات بين مدنيين من عائلات مختلفة، نظراً لاستمرار انتشار السلاح الذي يهدد الحالة الأمنية عموماً. فقد شهدت مدينة حلب قبل أيام اشتباكاً بين عائلتين في حي “الميسّر” أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بينهم طفل، قبل أن تتدخل القوى الأمنية وتتمكن من توقيف المتورطين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي