سكان سلوك بالرقة يطالبون بتحسين الخدمات الأساسية وسط تدهور البنية التحتية


هذا الخبر بعنوان "الرقة.. شكاوى من تدهور الخدمات في سلوك" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشكو أهالي بلدة سلوك في ريف محافظة الرقة الشمالي من تراجع الخدمات الأساسية وغياب مشاريع البنية التحتية، مطالبين الجهات المعنية بتحسين الواقع الخدمي ومعالجة المشكلات التي تؤثر في حياتهم اليومية. وأوضح محمد الصلال، أحد سكان البلدة، أن سلوك تفتقر لأبسط الخدمات، لا سيما خدمات النظافة، مع انتشار النفايات في الأحياء والشوارع، مما يزيد المخاوف الصحية وانتشار الأمراض والحشرات في فصل الصيف. وأشار إلى أن عمال النظافة يعملون بإمكانات محدودة وأن رواتبهم متأخرة منذ ستة أشهر، مما أثر سلبًا على مستوى الخدمات.
يطالب السكان بإطلاق مشاريع خدمية وتنموية تشمل تحسين خدمات النظافة، وتعبيد الطرق، وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي، وتوفير فرص عمل لتخفيف الأعباء المعيشية. وقال خليل الحجي إن البلدة تعاني من تهميش مزمن ونقص حاد في الخدمات الأساسية رغم الوعود المتكررة، وأن البنية التحتية متدهورة بشكل كبير، مع حاجة شبكة الطرق لإعادة تأهيل شاملة ومشكلات واسعة النطاق في الصرف الصحي.
يعتمد السكان على بدائل لتأمين الكهرباء لغياب التيار الحكومي، ويلجأون للاشتراك بالكهرباء التركية أو مصادر طاقة بديلة. ووصف الحجي الواقع الخدمي بأنه “شبه معدوم” بسبب ضعف أعمال النظافة ونقص الآليات والمعدات، مما يزيد من انتشار الغبار في الصيف والوحل في الشتاء. كما انتقد ارتفاع تكاليف خدمات الإنترنت والاتصالات.
وعزا الحجي تراجع الخدمات إلى تركز الدعم والمشاريع في مدينة تل أبيض، وعدم حصول البلدة على نصيب كافٍ من المشاريع التنموية. وأكد أن الأهالي لا يلمسون تغييرات فعلية رغم الوعود، وأن الوضع الخدمي يتجه نحو مزيد من التدهور.
من جانبه، أكد رئيس بلدية سلوك، إبراهيم الدويش، أن البلدية تدرك حجم المعاناة وتتعامل معها كأولوية، مشيرًا إلى أن واقع الخدمات يواجه تحديات كبيرة بسبب تدهور البنية التحتية وتراكم المشكلات منذ سنوات طويلة، مما يتطلب مشاريع كبيرة وإمكانات مالية وفنية تتجاوز المتاح حاليًا.
وأوضح الدويش أن شبكة الصرف الصحي تعاني من انسدادات وأعطال متكررة بسبب تهالك القساطل، وأن البلدية أعدت دراسات لإعادة تأهيل الأجزاء الأكثر تضررًا. وفيما يتعلق بالطرق، نفذ المجلس أعمال ردم وتسوية لعدد من الشوارع، وهناك خطة لتعبيد الشارع العام. وبخصوص تراكم القمامة، تعاني البلدية من نقص في آليات النظافة، إذ لا يتوفر سوى آليتين قديمتين تتعرضان لأعطال متكررة، ورغم ذلك تمكنت فرق البلدية من إزالة عدد كبير من المكبات العشوائية.
دعا الدويش الأهالي إلى التعاون مع فرق النظافة من خلال الالتزام بأماكن وأوقات رمي القمامة، مؤكدًا أن نجاح العمل الخدمي يتطلب شراكة بين البلدية والمجتمع المحلي.
تقع بلدة سلوك شمالي الرقة، ويتبع لها حوالي 350 قرية وتجمعًا سكانيًا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 77,000 نسمة. وشهدت البلدة تغيرات متكررة في السيطرة، وأصبحت ضمن مناطق سيطرة “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا عام 2019. وشهدت البلدة في عام 2023 مظاهرة احتجاجًا على الإهمال الخدمي والإداري وتدني أسعار القمح، مطالبين بتحسين الواقع الاقتصادي والخدمي والصحي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي