آبل تستعيد صدارة أكبر شركات العالم متفوقة على إنفيديا في ظل تحولات سوق التكنولوجيا


هذا الخبر بعنوان "“أبل” تستعيد لقب أكبر شركة في العالم من “إنفيديا”" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الأسهم تحولات ملحوظة يوم الجمعة، حيث انخفض سهم شركة إنفيديا بنسبة 3.7%، مما أدى إلى تراجع قيمتها السوقية إلى 4.8 تريليون دولار. في المقابل، ارتفع سهم شركة أبل بنسبة 0.4%، لتصل قيمتها إلى 4.9 تريليون دولار، مستعيدة بذلك لقب أكبر شركة في العالم.
تستفيد أبل، الشركة المصنعة لهواتف آيفون، من تحولات أوسع في قطاع التكنولوجيا، حيث يتجه المستثمرون بعيداً عن الشركات التي تنفق بكثافة على الذكاء الاصطناعي. يشهد سهم أبل حالياً موجة صعود قوية، إذ ارتفع بنسبة 21% منذ أدنى مستوى له في يونيو، وبنسبة 23% منذ بداية العام، ليصبح الأفضل أداءً بين أسهم مجموعة “العظماء السبعة”.
في سياق متصل، ارتفع مؤشر ناسداك 100، الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، بنسبة 12% خلال عام 2026، بينما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 8.6%. جاء هذا الأداء القوي لسهم أبل مع تحول المستثمرين عن أجزاء أخرى من قطاع التكنولوجيا، خاصة الشركات التي تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي وشركات صناعة الرقائق، التي شهدت أسهمها ارتفاعات كبيرة وسط مخاوف من تجاوز صعودها للحدود.
بالإضافة إلى ذلك، حصلت أبل مؤخراً على موافقة حكومية طال انتظارها لإطلاق خدمات أبل إنتليجنس (Apple Intelligence) في الصين، وهو ما يُتوقع أن يدعم نموها المستقبلي.
من ناحية أخرى، تراجع سهم إنفيديا يوم الجمعة بعد تقارير تفيد بأن نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي من شركة مون شوت (Moonshot) الصينية الناشئة ينافس أفضل النماذج المقدمة من شركتي أوبن إيه آي (OpenAI) وأنثروبيك (Anthropic)، اللتين تعتمدان على رقائق إنفيديا. يعزز هذا التطور المخاوف من اقتراب الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من ذروته.
في غضون ذلك، رفع بنك إتش إس بي سي (HSBC) توصيته لسهم أبل من “الاحتفاظ” إلى “الشراء”، مشيراً إلى أن الشركة في وضع جيد في السوق الحالية. وكتب المحلل نيكولا كوت كوليسون أن أبل بلغت “نقطة تحول على المستوى التشغيلي”، وأنها قادرة على تجنب الجدل بشأن الإنفاق الرأسمالي المرتفع، فضلاً عن الاستفادة من قاعدة أجهزتها المستخدمة البالغة 2.5 مليار جهاز مع النسخة المحدثة المرتقبة من أبل إنتليجنس.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد