أسعار النفط تتجاوز 90 دولاراً للبرميل وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران


هذا الخبر بعنوان "أسعار النفط تقفز ثلاثة بالمئة مع توسع نطاق الهجمات بين واشنطن وطهران" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة ثلاثة بالمئة يوم الإثنين 20 تموز، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز الـ 90 دولاراً للبرميل. يأتي هذا الارتفاع في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الشرق الأوسط، مما أثر سلباً على حركة مرور شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
ووفقاً لوكالة "رويترز"، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.69 دولاراً، أي ما يعادل 3.05 بالمئة، لتصل إلى 90.79 دولاراً. ويعتبر هذا المستوى هو الأعلى منذ 11 حزيران الماضي، ويواصل الارتفاع الكبير الذي شهدته الأسعار الأسبوع الماضي بنسبة 15.9 بالمئة، وهو أكبر ارتفاع أسبوعي منذ نيسان.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بأكثر من أربعة بالمئة يوم الجمعة الماضي، مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من شهر.
وفي هذا السياق، صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يوم الأحد بأن الولايات المتحدة تعمل على ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز، سواء بالتعاون مع إيران أو بدونه. وأكد أن الرئيس دونالد ترامب يسعى دائماً لإيجاد حل دبلوماسي وإنهاء الأزمة باتفاق.
تواصل الولايات المتحدة تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، وذلك لليلة التاسعة على التوالي، حسبما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم). ويتزامن ذلك مع استمرار تهديدات طهران بمنع تصدير النفط عبر مضيق هرمز، وتحذير السفن من الاقتراب من المسار الملوث بالألغام.
وفيما يتعلق بتأثير هذه التطورات على سوريا، أكد موسى جبارة، الناطق الرسمي باسم اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية، في 16 تموز الجاري، أن اللجنة تجري مراجعة يومية لأسعار النفط والمشتقات النفطية عالمياً، وتكاليف الشراء والتوريد والنقل والتخزين والتشغيل، بالإضافة إلى سعر الصرف والمؤشرات الاقتصادية والفنية الأخرى. وأوضح أن أي ارتفاع في الأسعار العالمية لا يعني بالضرورة انعكاساً مباشراً أو فورياً على الأسعار المحلية، وأن اللجنة تتابع باستمرار تطورات أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية وتأثيرها المحتمل على سلاسل الإمداد وحركة التوريد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد