طرائف وغرائب كأس العالم 2026: من الأخطاء التقنية إلى احتفالات الجماهير الفريدة


هذا الخبر بعنوان "أبرز طرائف وغرائب كأس العالم 2026" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت نهائيات كأس العالم 2026، التي اختتمت بفوز إسبانيا على الأرجنتين بهدف نظيف في المباراة النهائية، العديد من المواقف الطريفة والغريبة، بدءًا من مسارات الكرة غير المتوقعة، مرورًا بتشجيع جماهيري فريد، وصولًا إلى شجارات بين صحافيين وإصابات ساذجة.
في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول لمباراة ربع النهائي بين إنكلترا والنرويج، تغيّر مسار كرة بعد تشتيت من الحارس النرويجي أوريان نيلاند بشكل مفاجئ، لتصل إلى لاعب الوسط الإنكليزي إيليوت أندرسون، ومنه إلى أنتوني غوردون الذي هيأها لجود بيلينغهام ليسجل هدف التعادل. اعترض النرويجيون لدى الحكم الفرنسي كليمان توربان، معتبرين أن الكرة لامست كابلاً هوائياً يحمل الكاميرا المتحركة، وهو ما كان يستوجب إيقاف اللعب وفقاً للوائح الفيفا. لكن الحكم احتسب الهدف، وأوضح الفيفا لاحقاً أن المستشعر المدمج في الكرة لم يصدر أي إشارة تفيد بملامستها للكابل. يُذكر أن التكنولوجيا نفسها حرمت الكروات من هدف في مباراة سابقة أمام البرتغال.
تميز جمهور النرويج بحركاته الجماعية التي تقلد حركة مجذفي سفن الفايكينغ، على إيقاع الطبول، مما انتشر بشكل واسع في الملاعب ومحيطها وحتى في تايمز سكوير بنيويورك. ووصف مدرب النرويج ستاله سولباكن هذه الاحتفالية بأنها رمز للوحدة والاحتفال المشترك. أما "جيش الترتان" الإسكتلندي، فعوّض غياب منتخب بلاده عن النهائيات بالاحتفال في شوارع وحانات بوسطن، حيث سار أكثر من خمسة آلاف مشجع نحو ملعب فنواي بارك على أنغام مزامير القِربة احتفالاً بالفوز على هايتي. وأعرب رئيس ريد سوكس سام كينيدي عن إعجابه بالأجواء التي خلقها المشجعون الإسكتلنديون.
شهد فندق إقامة المنتخب المصري في دالاس مشهدًا سرياليًا عندما حاول شرطي أميركي إخلاء مدخل الفندق ودفع عدد من أفراد البعثة المصرية، بينهم مدير المنتخب إبراهيم حسن. تطور الأمر إلى نقاش حاد، لكن سرعان ما هدأت الأوضاع، وقدمت شرطة دالاس اعتذارها للمنتخب المصري.
دخل حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا، البالغ من العمر 40 عامًا، تاريخ البطولة بتصدياته وروحه القتالية. بكى فوزينيا خلال دور المجموعات بعد الحفاظ على نظافة شباكه أمام إسبانيا، لعدم تمكن والدته من السفر لحضور المباريات. لكن والدته تمكنت لاحقًا من متابعة إنجازات ابنها من المدرجات أمام الأوروغواي والسعودية والأرجنتين.
شهد مؤتمر صحافي عشية مباراة ربع النهائي أمام فرنسا شجارًا بين صحافيين مغربيين، حيث تبادلا الاتهامات بالضرب. وقد بدا لاعب أسود الأطلس إبراهيم دياز محرجا للغاية من الموقف، مما دفعه لنسيان السؤال الموجه إليه. اقترح مدرب المغرب محمد وهبي فصل الصحافيين مؤقتًا.
احتفل لاعب وسط إنكلترا جوردان هندرسون بالفوز على المكسيك، لكنه تعرض لإصابة بكسر في ذراعه اليسرى بعد سقوطه أثناء تخطيه لوحة إعلانية للعودة إلى أرض الملعب، مما اضطره للانسحاب من بقية المنافسات. في غرفة الملابس، مازح المدافع جون ستونز المدرب توماس توخل بادعاء إصابته.
وجد فولارين بالوغون، المهاجم الأميركي، نفسه في قلب عاصفة سياسية بعد طرده في مباراة أمام البوسنة والهرسك. رغم تدخل الفيفا وتعليق العقوبة، الذي أثار انتقادات واسعة، خاصة بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلا أن المنتخب الأميركي خسر أمام بلجيكا، ولم يترك بالوغون أثرًا يذكر.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة