رسائل دبلوماسية مستمرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء.. وإسرائيل تترقب 3 سيناريوهات للحرب


هذا الخبر بعنوان "“رسائل مستمرة” بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء.. و3 سيناريوهات تحدد موعد دخول إسرائيل الحرب" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت إيران، يوم الاثنين، استمرار قنوات الاتصال الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن وسطاء ينقلون الرسائل بين الطرفين، وذلك في ظل توتر عسكري متصاعد في العلاقات.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي في طهران، بأن بلاده تلقت رسائل عبر وسطاء، دون الخوض في تفاصيل مضمونها. وأضاف بقائي أن الجهاز الدبلوماسي كان نشطًا في الأيام الأخيرة، وتم نقل أفكار عبر بعض الوسطاء، مما يشير إلى استمرار المساعي السياسية رغم الضربات العسكرية الأمريكية.
وفي سياق متصل بالصراع على الممرات المائية الحيوية، شددت طهران على أنها لن تسمح بتوظيف مضيق هرمز لاستهداف مصالحها، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح بإساءة استخدام هذا الممر المائي مرة أخرى لتهديد أمنها ومصالحها الوطنية. وأوضح بقائي أن طهران مصممة على اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية مصالحها الاستراتيجية، دون تحديد طبيعة هذه الإجراءات أو توقيتها.
من جانب آخر، دعت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إصدار إدانة واضحة لما وصفته بقصف أمريكي استهدف محطة نووية قيد الإنشاء جنوب غرب البلاد يوم الأحد. وطالب بقائي كلاً من مجلس محافظي الوكالة ومديرها العام رافائيل غروسي بالتعبير عن موقف واضح حيال هذا الأمر وإدانة ما وصفها بـ"الجريمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة".
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى توسيع الحملة ضد إيران. ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين قوله: "يبدو أن الرئيس ترامب يستعد لتوسيع الحملة. والسؤالان المتبقيان هما: إلى أي مدى؟ ومتى؟ وهو يدرك أنه، ما لم يحدث تطور غير متوقع، فإن فرص التوصل إلى حل دبلوماسي أصبحت شبه معدومة". لكن مسؤولاً آخر حذر من أن ترامب سبق أن غيّر مساره "في اللحظة الأخيرة"، مشيراً إلى أن موقفه لا يزال عرضة للتبدل.
ووفقاً لتقديرات إسرائيلية أوردتها الصحيفة العبرية، فإن إيران ستمتنع عن شن هجمات ضد إسرائيل ما دامت واشنطن لا تصعّد حملتها العسكرية بشكل كبير. وفي سياق متصل بالتوتر المتصاعد، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى احتمال حدوث تصعيد خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن هناك احتمالاً لوضع أمني استثنائي قد يجعل من الصعب تنظيم فعاليات الحملة الانتخابية أو إجراء عملية التصويت.
أما فيما يتعلق بإمكانية انخراط إسرائيل في توجيه ضربات لإيران، فذكر مسؤولان إسرائيليان للصحيفة ذاتها أن المشاركة الإسرائيلية مرهونة بثلاثة سيناريوهات: أولها أن تشن طهران هجمات مباشرة على إسرائيل، وثانيها رصد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية استعدادات إيرانية لإطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، أما الثالث فهو توجيه الرئيس ترامب طلباً رسمياً بمشاركة إسرائيل في أي عملية عسكرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة