اكتشاف علمي جديد: مستقبلات الجلد تؤدي دوراً مزدوجاً في الإحساس بالحرارة والبرودة


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف دوراً مزدوجاً لمستقبلات الجلد في الإحساس بالحرارة والبرودة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في مختبر جيمس بوليه بمركز Max Delbrück Center for Molecular Medicine، بقيادة الباحث فيليب بوكينيك من University of Queensland الأسترالية، عن دور جديد لمستقبلات الحرارة في الجلد. فقد تبين أن هذه المستقبلات لا تقتصر وظيفتها على استشعار الحرارة فحسب، بل تعمل كمستشعرات قادرة على رصد التغيرات الحرارية في كلا الاتجاهين، حيث يزداد نشاطها عند انخفاض درجة الحرارة ويتراجع مع ارتفاعها.
ووفقاً لتقرير نشره موقع Earth.com العلمي، فإن النتائج التي توصل إليها فريق البحث الدولي، الذي ضم باحثين من University of Queensland، تشير إلى أن هذه المستقبلات تستجيب للتغيرات الحرارية اليومية البسيطة، مثل الانتقال إلى غرفة باردة أو الاسترخاء في حمام دافئ، وليس فقط لدرجات الحرارة الشديدة أو المؤلمة.
وأوضح الباحثون أن هذه المستقبلات تلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على استقرار درجة حرارة الجسم، حيث تمثل خط الدفاع الأول الذي يرصد التغيرات الحرارية على سطح الجلد ويرسل إشارات إلى الدماغ، مما يساعد الجسم على التكيف مع الظروف المحيطة.
وبينت الدراسة أن فهم آلية عمل هذه الخلايا قد يساهم في تحسين تشخيص وعلاج اضطرابات تنظيم حرارة الجسم. وأشار الباحثون إلى أن اختلال وظائفها قد يرتبط بعدد من الأمراض، منها التصلب المتعدد، وداء السكري، والاعتلال العصبي المحيطي، بالإضافة إلى التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، والتي قد تفسر انخفاض قدرة كبار السن على تحمل درجات الحرارة المرتفعة.
وكان الاعتقاد السائد يفترض وجود خلايا عصبية منفصلة لاستشعار البرودة وأخرى للحرارة، إلا أن نتائج الدراسة الحالية تشير إلى أن نوعاً واحداً من المستقبلات قادر على الاستجابة لكليهما. وتفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة لفهم آليات الإحساس بالحرارة وتطوير وسائل أكثر فاعلية لتشخيص الاضطرابات المرتبطة بها.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
صحة
علوم وتكنلوجيا