عون يرفض الدور السوري في لبنان رغم نفي دمشق.. وترامب يشجع التعاون التركي


هذا الخبر بعنوان "رغم النفي السوري.. مصادر: عون يرفض دوراً سورياً داخل لبنان وترامب يشجع دور تركيا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر دبلوماسية غربية لـ"تلفزيون سوريا" عن تفاصيل مباحثات جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره اللبناني جوزيف عون، تطرقت إلى ترتيبات أمنية مقترحة على الحدود السورية اللبنانية، وجهود الحد من نشاط "حزب الله" ونزع سلاحه، وتعزيز التنسيق بين دمشق وبيروت في الملفات الأمنية والاقتصادية. جاء ذلك رغم النفي المتكرر من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع لوجود أي نية لدخول لبنان.
ووفق المصادر، ناقش ترامب مع عون، بحضور وزير الدفاع الأميركي، مقترحات ميدانية مفصلة لإسناد دور محدود للجانب السوري في بعض المقاطع الحدودية بين سوريا ولبنان، بهدف الحد من نشاط "حزب الله" ونزع سلاحه في المناطق الحدودية، خاصة فيما يتعلق بالصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة.
وأوضحت المصادر الدبلوماسية أن الرئيس اللبناني رفض بشكل قاطع أي دور ميداني سوري داخل الأراضي اللبنانية، وأبلغ نظيره الأميركي بوجود تفاهم قائم بينه وبين الرئيس السوري أحمد الشرع على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولتين. وأكد عون أن أي انتشار أو تدخل سوري داخل لبنان سيؤدي إلى نتائج سياسية معاكسة، حيث سيمنح "حزب الله" فرصة لتعزيز خطابه الداخلي حول مواجهة "التدخل الخارجي"، وقد يستعيد الحزب جزءاً من التعاطف الشعبي.
وأضافت المصادر أن عون طرح مساراً بديلاً يراه أكثر فعالية في إضعاف "حزب الله"، يتمثل في استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مما يعزز شرعية الدولة والجيش اللبناني ويقلص مبررات الحزب للاحتفاظ بسلاحه. واعتبر عون أن إدخال أي دور عسكري سوري إلى لبنان سيقوض هذا المسار ويمنح "حزب الله" أوراقاً سياسية إضافية.
في المقابل، كشفت المصادر أن ترامب دعا الرئيس اللبناني إلى زيارة دمشق للتوصل إلى تفاهمات أوسع مع الرئيس الشرع بشأن أمن الحدود. كما شجع الرئيس الأميركي على الاستفادة من الدور التركي في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون الأمني، وتطوير آليات لضبط الحدود اللبنانية السورية للحد من التهريب وحركة السلاح.
وأوضحت المصادر أن التصور المطروح يركز على تعزيز التنسيق الأمني وضبط الحدود من الجانبين، دون انخراط قوات سورية داخل الأراضي اللبنانية. كما تناول ترمب ضرورة إطلاق مسار أوسع للتنسيق اللبناني السوري في الملفات الاقتصادية، مثل مشاريع الطاقة والغاز التي تعمل الإدارة الأميركية على دعمها في سوريا بالشراكة مع شركات أميركية. ورأى ترامب أن استقرار الحدود والتنسيق بين بيروت ودمشق شرط أساسي لنجاح هذه الاستثمارات وحماية البنية التحتية المستقبلية.
وتضمن التصور الأميركي فتح المجال أمام تكامل اقتصادي تدريجي بين سوريا ولبنان، بالتوازي مع تنفيذ الترتيبات الأمنية وتطوير آليات ضبط الحدود والحد من التهريب وحركة السلاح بين البلدين.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة