أهالي القنيطرة يحتجون للمطالبة بالكشف عن مصير المعتقلين السوريين لدى إسرائيل والإفراج عنهم


هذا الخبر بعنوان "وقفة احتجاجية في القنيطرة تطالب بالمعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم أهالي وذوو المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في ريف القنيطرة الشمالي. وطالبت الوقفة، التي شارك فيها أطفال وسيدات من ذوي المعتقلين، بالكشف عن مصير المعتقلين السوريين لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي والإفراج عنهم.
ووفقاً لإحصاءات مركز "سجل"، الذي يوثق العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، لا يزال نحو 47 سورياً قيد الاحتجاز في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقالهم خلال التوغلات التي أعقبت سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 وحتى نهاية يونيو/حزيران الماضي.
تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات دهم واعتقال في عدة قرى جنوبي سوريا. وكان آخر هذه العمليات اعتقال صياد في وادي الرقاد بريف درعا الغربي يوم أمس الثلاثاء، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد ساعات. كما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الثلاثاء سراح شاب بعد يوم واحد من اعتقاله أثناء مروره على حاجز بين قريتي صيدا الجولان والرزانية في جنوب القنيطرة.
وكان أهالي المعتقلين السوريين لدى سجون الاحتلال قد نظموا وقفة احتجاجية مماثلة في 19 يونيو/حزيران الماضي، أمام مقر قوات فض الاشتباك الأممية "الأندوف" في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة توغلات متصاعدة على طول الشريط الحدودي بين القنيطرة والجولان المحتل، والتي بدأت عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. وكانت إسرائيل قد اعتبرت آنذاك أن اتفاقية فض الاشتباك الموقعة مع سوريا عام 1974 قد انتهت، ودفعت بجيشها للتمركز داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان السورية، والتي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967.
وتدين سوريا باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية جنوبي البلاد، فيما تعبر جهات دولية عن قلقها إزاء استمرار الأنشطة الإسرائيلية. وكان آخر هذه التعبيرات ما ذكره نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، خلال جلسة لمجلس الأمن أمس الثلاثاء، حيث اعتبر أن "استمرار الاحتلال والعمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا يقوضان الثقة بالمرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد".
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة