تصعيد عسكري خطير: ضربات أمريكية جديدة داخل إيران وهجمات إيرانية تصل إلى الكويت وسط تهديدات متبادلة


هذا الخبر بعنوان "التصعيد العسكري متواصل..ضربات أمريكية جديدة داخل إيران وهجمات إيرانية تمتد إلى الكويت وطهران تشدّد سيطرتها على مضيق هرمز وسط تهديدات متبادلة بإشعال المنطقة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخل الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً أكثر خطورة، حيث نفذت القوات الأمريكية جولة جديدة من الضربات الجوية والصاروخية داخل الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع هجمات إيرانية استهدفت الكويت. هذا التصعيد يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع في منطقة الخليج.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية انتهاء أحدث جولة من العمليات العسكرية، التي استمرت لليلة الثانية عشرة على التوالي، مؤكدة أن أهدافها تركز على “تقويض قدرة إيران على تهديد السفن التجارية وحرية الملاحة في المياه الإقليمية”.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، بدأت الموجة الأولى من الضربات عند الساعة الواحدة فجرًا بالتوقيت المحلي، أعقبتها موجة ثانية بعد ساعات. وسُجلت انفجارات في عدة مدن، منها الأهواز ورامشير بمحافظة خوزستان، وسيريك وجاسك بمحافظة هرمزغان، إضافة إلى محافظة كرمنشاه.
وأكدت السلطات المحلية في خوزستان أن هجومًا أمريكيًا استهدف صالة الركاب في معبر شلامجة الحدودي مع العراق، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين. كما تعرضت مناطق أخرى بالمحافظة لقصف إضافي. وأعلن محافظ بوشهر استهداف محطة كهرباء مجاورة لمحطة بوشهر النووية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن إحدى القرى لساعتين، قبل أن تتحدث مصادر إيرانية عن هجوم ثانٍ استهدف موقعًا عسكريًا في المحافظة.
في المقابل، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيرة إيرانية، مؤكداً أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناجمة عن عمليات الاعتراض، وداعيًا المواطنين إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة.
جاء التصعيد العسكري بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستهداف منشآت البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات توليد الكهرباء، رداً على أي هجمات تستهدف السفن أو حركة الملاحة في مضيق هرمز. وقال ترمب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة سترد بتدمير الجسور ومحطات الطاقة داخل إيران، بما فيها المنشآت الواقعة في العاصمة طهران، إذا تعرضت السفن في مضيق هرمز لأي هجوم.
ولم يتأخر الرد الإيراني، إذ نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر عسكري تأكيده أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيُقابل بضرب منشآت الطاقة والبنى التحتية في المنطقة، محذرًا من أن أي “مغامرة أمريكية” ستؤدي إلى تصعيد واسع، ومؤكداً أن إيران قادرة على استهداف أي موقع تحدده.
وفي تطور ميداني آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط تعرضت لحريق إثر انفجار أثناء محاولتها عبور مسار وصفه بأنه “ملغوم” جنوب مضيق هرمز، فيما عادت ناقلتان أخريان أدراجهما. وأكد الحرس الثوري أن مضيق هرمز “يخضع بالكامل للسيطرة الإيرانية”، معلناً أنه لن يُسمح لأي ناقلة بالدخول أو الخروج من المضيق دون تنسيق مع طهران، ومتوعدًا بتنفيذ “عملية عقابية” رداً على ما وصفه بالانتهاكات الأمريكية، محذرًا من تداعيات قد تشمل اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية وإمدادات الأسمدة.
من جهته، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إيران بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في 18 يونيو الماضي، عبر مواصلة استهداف السفن التجارية وتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل حماية الملاحة الدولية واستهداف المواقع التي تنطلق منها الهجمات. وأضاف روبيو أن الرئيس دونالد ترمب لا يزال يفضل التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران، لكنه شدد على أن واشنطن “لن تقف مكتوفة الأيدي” أمام أي اعتداءات تستهدف السفن أو المصالح الأمريكية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من انزلاق المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع، في ظل استمرار الضربات المتبادلة، وتنامي التهديدات باستهداف البنية التحتية الحيوية وتهديد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد