حملة ناجحة في حمص: تراجع ملحوظ لظاهرة التسول بعد معالجة 1787 حالة


هذا الخبر بعنوان "تراجع ظاهرة التسول في حمص بعد معالجة أكثر من 1700 حالة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حمص تراجعاً ملحوظاً في ظاهرة التسول، وذلك بفضل حملة ميدانية مكثفة أطلقها مكتب مكافحة التسول والتشرد التابع لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، بالتعاون مع جمعية البر والخدمات الاجتماعية. بدأت الحملة في تشرين الثاني الماضي واستهدفت الشوارع الرئيسية والساحات العامة وإشارات المرور في مركز المدينة وعدد من أحيائها.
وأوضح مدير المكتب، ياسر فرملي، في تصريح لوكالة سانا، أن الجولات الميدانية مستمرة في الأسواق والحدائق والأماكن المفتوحة، بالتعاون مع جمعية البر، للتعامل مع حالات التسول واصطحاب المتسولين من مختلف الفئات العمرية، وخاصة الأطفال. وأشار إلى أن كل حالة تُعالج وفقاً لوضعها؛ حيث يُحال من يثبت امتهانه للتسول إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تُقدَّم المساعدات الإغاثية للحالات المحتاجة فعلياً من غذاء وكساء.
وأضاف فرملي أن عدد المتسولين انخفض بشكل كبير منذ بداية العام، حيث تم رصد ومعالجة 1787 حالة بعد تنفيذ 1577 جولة خلال الأشهر الستة الماضية، مؤكداً استمرار الحملة حتى القضاء على الظاهرة كلياً. من جانبه، لفت المنسق الميداني للحملة في جمعية البر، علاء السعيدي، إلى أن الحملة ينفذها كادر من المتطوعين، مع استجابة فورية للبلاغات الواردة من الفعاليات التجارية وأصحاب المحال وشركات الصرافة وعناصر شرطة المرور.
وأكد السعيدي أن الغالبية العظمى من الحالات التي تمت معالجتها لم تعد إلى الشارع، مع استمرار الحملة دون انقطاع حتى في العطل والأعياد. ودعا المواطنين إلى التبرع عبر الجمعيات المختصة وعدم تقديم المال للمتسولين، وخاصة الأطفال الذين يُستغلّون من قبل ضعاف النفوس. وأعرب عدد من المواطنين عن ارتياحهم لانخفاض الظاهرة، مشيرين إلى أن الجهود المبذولة أسهمت في الحد من الإحراج الذي كانت تسببه للناس.
وتهدف الحملة إلى دراسة الحالات الاجتماعية للمتسولين لتحديد المحتاجين وتقديم الدعم اللازم لهم، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية للقضاء على امتهان التسول، بما يعيد حمص مدينة خالية من هذه الظاهرة.
سياسة
سوريا محلي
تكنولوجيا
اقتصاد