الولاء في سوريا: صراع الهويات بين الدين والعشيرة والوطن في مرحلة حرجة


هذا الخبر بعنوان "لمن يخلص السوريون؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خضم قراءته لكتاب بعنوان "فلسفة الولاء"، طرح الكاتب عبد الفتاح العوض تساؤلاً جوهرياً حول وجهة الولاء لدى السوريين في المرحلة الراهنة، واصفاً إياها بالمرحلة الخطرة. وأشار إلى تعدد الجهات التي يتوجب على السوري حسم قراره في موالاتها، والتي تتشابك بين الانتماءات الدينية، والطائفية، والوطنية، والمحافظاتية، والعشائرية، وغيرها.
وتعمق الكاتب في طرح معضلة الولاء، متسائلاً: هل نوالي الحق أم المصلحة؟ الشخص أم الفكرة؟ القوة أم العدل؟ القطيع العام أم الأفكار الخاصة؟ وأكد أن الولاء في جوهره فضيلة، إلا أن معناه الذي يتضمن الخضوع والانقياد المطلق قد يتحول إلى رذيلة.
وتساءل العوض عما يفعله السوري عندما تتصادم ولاءاته وتتعارض اتجاهاتها، ومن يقدم منها على الآخر، مشيراً إلى غياب جواب موحد لهذه المعضلة.
ولفت إلى أن أصحاب الفكر الديني يرفعون شعار "الدين أولاً"، بينما يردد أصحاب العشائر والقبائل مقولتهم الشهيرة: "وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت". وأشار إلى أن القصص المؤلمة تتوالى بين المدن والقرى، وبين ما هو داخل السور وخارجه.
وفي ختام مقاله، طرح الكاتب تساؤلاً حول ما إذا كان هناك فريق يتبنى شعار "الولاء لسوريا أولاً". (أخبار سوريا الوطن – صفحة الكاتب)
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة