برنامج الأغذية العالمي يهدد بتقليص مساعداته لغزة دون تمويل إضافي


هذا الخبر بعنوان "الأغذية العالمي: دون تمويل إضافي سنضطر لتقليص مساعداتنا إلى غزة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة، من أنه سيضطر إلى إجراء تخفيضات أكبر في مساعداته إلى قطاع غزة، الذي يدعم 70 بالمئة من سكانه، ما لم يحصل على تمويل إضافي. ونقلت وكالة “رويترز” عن روس سميث، مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية، قوله للصحفيين في جنيف عبر اتصال بالفيديو من روما: “من دون تمويل كافٍ، سنضطر إلى تقليص المساعدات المقدمة للأشخاص الذين يعتمدون عليها من أجل البقاء على قيد الحياة”.
وأشار سميث إلى أن الزيادة في تكاليف العمليات الإنسانية التي يقوم بها البرنامج جراء الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط والاضطرابات في سلاسل الإمداد، شكلت عاملاً مؤثراً. وأوضح أن المشكلة الرئيسية تكمن في تراجع اهتمام المانحين بالمأساة في غزة مع تحول الاهتمام العالمي إلى قضايا أخرى، دون أن يقدم تفاصيل عن حجم التمويل المفقود.
أكثر من 420 مليون دولار لمواصلة عمل البرنامج حتى نهاية العام
وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي، فإنه يحتاج إلى أكثر من 420 مليون دولار لمواصلة عملياته في غزة والضفة الغربية المحتلة حتى نهاية العام. وقال سميث: إنه تم خفض المساعدات النقدية لنحو 75 ألف شخص هناك هذا الشهر بنسبة 25 بالمئة، في حين تقلصت حصص الغذاء لحوالي 220 ألف أسرة إلى النصف. وأضاف أنه بحلول تشرين الأول المقبل، سيضطر البرنامج إلى إجراء تخفيضات أكبر بكثير ما لم يحصل على تمويل إضافي.
وتأتي هذه التحذيرات بعد أن كشفت “مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي”، وهي مرصد عالمي لمراقبة الجوع، أنّ أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون مستويات حادة من الجوع بحلول نهاية هذا العام، مع تقليص المنظمات الإنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل. ويعتمد أغلب السكان على المساعدات الإنسانية بعد أكثر من عامين من حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على القطاع، والنزوح المتكرر والقيود المشددة التي تفرضها على إيصال المساعدات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد