تعديلات وزارية في ألمانيا: هل ينجح ميرتس في استعادة الزخم لحكومته قبل الانتخابات؟


هذا الخبر بعنوان "دويتشه فيله : تعديل وزاري في ألمانيا.. هل يعيد ميرتس الزخم لحكومته؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى تعزيز أداء الائتلاف الحاكم قبل الانتخابات الإقليمية المرتقبة، والتي قد تشهد فوز حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي بمنصب حاكم إحدى الولايات للمرة الأولى، أجرى المستشار الألماني فريدريش ميرتس تعديلاً وزارياً شمل عدداً من المناصب القيادية في الحكومة يوم الجمعة (24 يوليو/ تموز 2026).
تولى ميرتس منصبه قبل أقل من 15 شهراً، متعهداً بإصلاح الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصاد في أوروبا، وإنهاء سنوات الركود. إلا أن التعافي جاء أبطأ من المتوقع، ولم ينجح الائتلاف الحاكم، الذي يضم التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، في إقناع الناخبين بقدرته على تحقيق نتائج ملموسة. وقد أدى ضعف الأداء الحكومي إلى تراجع شعبية ميرتس إلى أدنى مستوياتها، بينما عزز حزب “البديل من أجل ألمانيا” حضوره، مستفيداً من حالة الاستياء الشعبي.
جاءت استقالة رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، ينس شبان، لتمنح ميرتس فرصة لإجراء تعديلات داخل الحكومة وقيادة الحزب. ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، جاءت التعديلات أقل اتساعاً مما كان متوقعاً، إلا أن ميرتس أكد أن تغييرات إضافية ستعلن لاحقاً.
وقد قرر ميرتس تعيين رئيس ديوان المستشارية تورستن فراي رئيساً للكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي خلفاً لشبان. كما أعلن تعيين وزيرة الصحة نينا فاركن رئيسة لديوان المستشارية خلفاً لفراي، فيما يتولى الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي كارستن لينمان حقيبة الصحة. وتم تعيين فيليب أمتور، وزير دولة لشؤون التعاون بين الحكومة الاتحادية والولايات في ديوان المستشارية، خلفاً لميشائيل مايستر.
وكان ميرتس قد ألمح قبل أيام إلى احتمال إجراء تعديل أوسع، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة النظر في تشكيل الحكومة. وحتى الآن، لم يحسم اسم خليفة لينمان في منصب الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، وسط توقعات بإجراء تغييرات إضافية خلال الفترة المقبلة. يُذكر أن لينمان كان مرشحاً للانضمام إلى الحكومة عقب الانتخابات البرلمانية، لكنه فضل آنذاك البقاء في قيادة الحزب.
من المنتظر أن يقود لينمان وزارة الصحة في مرحلة تشهد إصلاحات واسعة، أبرزها تطوير نظام الرعاية التمريضية. ويُعد فيليب أمتور، البالغ من العمر 33 عاماً، من أبرز الوجوه الشابة في الحزب المسيحي الديمقراطي. وخلال عمله في وزارة الرقمنة، ركز على تقليص البيروقراطية، فيما يأتي تعيينه استجابة لمطالب حكومات الولايات بتحسين التنسيق مع الحكومة الاتحادية.
بدأت سلسلة التغييرات باستقالة ينس شبان من رئاسة الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، بعد تعرضه لانتقادات واسعة إثر إعلانه مع زوجه دانيال فونكه إنجاب طفل عن طريق أم بديلة في الولايات المتحدة، رغم أن هذا الإجراء محظور في ألمانيا، ما دفعه إلى التخلي عن منصبه. (DW)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة