محمية وادي الوريعة في الفجيرة تُدرج رسمياً على قائمة التراث العالمي لليونسكو


هذا الخبر بعنوان "اليونسكو تدرج محمية وادي الوريعة في الإمارات على قائمة التراث العالمي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً بارزاً في مجال صون التراث الطبيعي، حيث تم الإعلان رسمياً يوم السبت عن إدراج محمية وادي الوريعة الواقعة في إمارة الفجيرة ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). وبذلك، تصبح المحمية أول موقع طبيعي إماراتي ينال هذا التصنيف العالمي المرموق، وثالث موقع إماراتي بشكل عام يحظى بهذا الاعتراف، تقديراً لقيمتها الطبيعية الاستثنائية، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام). وأكدت الحكومة الإماراتية أن هذا الإنجاز يعكس الالتزام الراسخ للدولة تجاه حماية التراث الطبيعي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وترسيخ مبادئ الاستدامة لضمان مستقبل الأجيال القادمة. جاء قرار الإدراج خلال أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التي انعقدت في مدينة بوسان بجمهورية كوريا الجنوبية في الفترة من 19 إلى 29 يوليو. وفي هذا السياق، صرح ولي عهد الفجيرة، الشيخ محمد بن حمد الشرقي، الذي تولى منصب سفير ملف وادي الوريعة لدى اليونسكو، بأن إدراج المحمية يؤكد على مكانتها العالمية وما تتمتع به من خصائص بيئية وجيولوجية فريدة، بالإضافة إلى قيمتها العلمية والثقافية الرفيعة. من جهته، شدد وزير الثقافة الإماراتي، الشيخ سالم بن خالد القاسمي، على أن وادي الوريعة، بما يزخر به من تنوع بيولوجي غني وأنظمة بيئية نادرة، يمثل مرجعاً طبيعياً وعلمياً قيماً يساهم في إثراء المعرفة الإنسانية. تقع محمية وادي الوريعة في قلب جبال الحجر بإمارة الفجيرة، على بعد حوالي 45 كيلومتراً من مدينة الفجيرة، وتمتد على مساحة شاسعة تبلغ 220 كيلومتراً مربعاً. تضم المحمية 1099 نوعاً من الكائنات الحية والنباتات، من بينها أنواع نادرة ومُهددة بالانقراض. وتتميز المحمية بوجود شلال طبيعي دائم وعيون مائية أسهمت في تكوين نظام بيئي فريد ومتكامل. ويُعد هذا الإنجاز تتويجاً لمسيرة طويلة من جهود الحماية والتطوير، حيث تم الإعلان عن المنطقة كمحمية طبيعية في عام 2009، ثم أُدرجت ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية بموجب اتفاقية رامسار في عام 2010. كما أصبحت أول متنزه وطني في دولة الإمارات في عام 2013، وانضمت إلى شبكة محميات المحيط الحيوي التابعة لليونسكو في عام 2018، وصولاً إلى تسجيلها اليوم على قائمة التراث العالمي.
علوم وتكنلوجيا
سياسة
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا