مسؤول أممي يكشف عن صدمته من الدمار في لبنان ويوثق انتهاكات قد ترقى لجرائم حرب


هذا الخبر بعنوان "تورك: الدمار في لبنان صادم ووثقنا انتهاكات ترقى لجرائم حرب " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن صدمته الشديدة إزاء حجم الدمار والمعاناة المركبة التي شهدها خلال زيارته إلى لبنان. وأشار تورك إلى أن مكتبه قد وثق انتهاكات واسعة النطاق للقانون الدولي الإنساني، بعضها قد يرقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم بموجب القانون الدولي.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في ختام زيارته، أوضح تورك أن الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة، وعمليات القصف، واستخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المكتظة بالسكان، قد تسببت في سقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين، وحدوث دمار واسع النطاق، ونزوح جماعي للسكان.
وتحدث تورك عن زيارته إلى مدرسة تحولت إلى مركز للإيواء يضم حوالي ألف شخص، حيث سمع قصصاً عن محاولات العودة إلى المنازل لتكتشف القرى قد دُمرت بالكامل. كما استمع إلى شهادات حول تسوية قرى بأكملها جنوب نهر الليطاني بالأرض أو جعلها غير صالحة للسكن.
وأعرب عن قلقه بشأن التداعيات المحتملة لانتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) هذا العام على حماية المدنيين في الجنوب، آملاً أن تؤخذ هذه المسألة بعين الاعتبار في أي ترتيبات مستقبلية.
وأفاد المفوض الأممي بأن القوات الإسرائيلية تواصل احتلال مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية في الجنوب، معرباً عن قلقه من أن السلوك العام الذي أدى إلى نزوح واسع النطاق وحال دون عودة النازحين، قد يرقى إلى مستوى جرائم دولية.
وأشار إلى أنه استمع إلى روايات مؤلمة عن تجارب النازحين من ضحايا الحرب، خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يواجهون صعوبات في الانتقال إلى أماكن آمنة والوصول إلى مراكز الإيواء.
وأوضح تورك أن لبنان أحرز تقدماً مهماً، بما في ذلك التصديق على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لكن تنفيذ بنود هذه الاتفاقية لا يزال يواجه تحديات.
وكان الجيش اللبناني قد أكد في وقت سابق أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتداءاتها وانتهاكاتها للتفاهمات القائمة وللقانون الدولي، عبر عمليات تدمير وتجريف وقصف استهدفت عدداً من البلدات في جنوب لبنان، مما يعيق استكمال انتشار الجيش وعودة الأهالي إلى قراهم.
يُذكر أن وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت عن ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار الماضي إلى 4332 قتيلاً و12236 جريحاً.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة