هيدروجيل مبتكر من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يعزز كفاءة الضمادات ويبرد الجسم


هذا الخبر بعنوان "هيدروجيل طبي مطور يخفّض حرارة الجسم ويحسن كفاءة الضمادات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طور باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالولايات المتحدة الأمريكية هيدروجيلاً طبياً جديداً يتميز بقدرته على خفض حرارة الجسم من خلال السماح بمرور الأكسجين وبخار الماء، مع الحفاظ على محتواه المائي. هذه الخاصية تجعله مرشحاً قوياً لتحسين أداء الأجهزة الطبية القابلة للارتداء وضمادات الجروح.
ووفقاً لتقرير علمي نشره موقع "sciencealert"، يعتمد هذا الهيدروجيل على بنية ثلاثية الأبعاد تتكون من قنوات مجهرية مملوءة بالهواء، مستوحاة من بنية الرئة البشرية. تم تحقيق ذلك عبر دمج جزيئات من هلام السيليكا الهوائي في تركيبته، مما يمنحه قدرة فائقة على نقل الأكسجين وبخار الماء، مع الحفاظ على مرونته وتوافقه الحيوي مع الجسم.
أظهرت التجارب أن هذه المادة، التي تحتوي على حوالي 70% من الماء، تتمتع بنفاذية للأكسجين تفوق الهلاميات المائية التقليدية بعشرة أضعاف تقريباً. كما أنها تنقل بخار الماء بمعدلات أعلى تتراوح بين 10 و100 مرة مقارنة برقع السيليكون والبولي يوريثين، مع احتفاظها بنحو 95% من كفاءتها بعد عشرة آلاف دورة تمدد.
وقد أدت نتائج الدراسة إلى خفض حرارة الجلد بنحو درجة مئوية بعد 20 دقيقة من التمارين، في حين ارتفعت حرارة الجلد تحت رقعة سيليكون تجارية بمقدار 6.5 درجات مئوية. بالإضافة إلى ذلك، قلل الهيدروجيل من تراكم العرق، مما يعزز إمكانية استخدامه مستقبلاً في الأجهزة الطبية القابلة للارتداء وضمادات الجروح التي تتطلب تهوية فعالة وراحة أكبر للمستخدم.
تُستخدم الهلاميات المائية (الهيدروجيل) بشكل واسع في الضمادات الطبية والأجهزة القابلة للارتداء نظراً لمرونتها العالية وتوافقها الحيوي مع أنسجة الجسم.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا